الخرائج و الجرائح
ثُمَّ يُنَادِي إِبْلِيسُ الْمَلْعُونُ فِي آخِرِ النَّهَارِ مِنَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثْمَانَ وَ شِيعَتِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1162 · باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع