ما بين المعقوفتين موجود في (ج) و((د)).
الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الحسناع) على معاوبة فيمن يستحقّ الإمامة ٦٣٠ نحن نقول أهل البيت: إِنَّ الأئمة منّا، وإِنَّ الخلافة لا تصلح إِلَّا فينا، وإنَّ اللّٰه تبارك وتعالى جعلنا أهلها في كتابه وسنة نبيّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم، وإِنَّ العلم فينا ونحن أهله، وهو عندنا مجموع كلّه بحذافيره، وإِنَّه لا يحدث شيء إلى يوم القيامة حتّى أرش الخدش إِلَّا وهو عندنا مكتوب بإملاء رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وستم وخط علي عليه السلام بيده.
وزعم قوم أنّهم أولى بذلك منّا حتّى أنت يا ابن هند تدّعي ذلك وتزعم أنَّ عمر أرسل إِلى أبي [وقال: ] إنِّي أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إِليَّ بما كتبت من القرآن، فأتاه فقال: تضرب والله عنقي قبل أن يصل إليك.
قال:
ولمَ؟
قال:
لأنَّ اللّٰه تعالى قال: ((وَالرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ)) إِياي عنى ولم يعنك ولا أصحابك، فغضب عمر ثمّ قال: يا ابن أبي طالب!
تحسب أنَّ أحداً ليس عنده علمٌ غيرك، من كان في «ج» و(د)»: إلّا لنا وفينا.
والأحاديث في هذا المضمار كثيرة تدلّ على سعة علومهم وما عندهم من الكتب، فمنها: ما رواه عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام، قال سمعته يقول: إنّ عندنا جلداً سبعون ذراعاً أملى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم وخطه عليّ بيده وإِنّ فيه جميع ما يحتاجون إليه حتى أرش الخدش - بصائر الدرجات، وغيره من الأخبار فمن أراد الإطلاع فليرجع إِلى نفس المصدر وبحار الأنوار، أبواب علومهم عليهم السلام.
الأحتجاج