الخرائج و الجرائح
قِيلَ وَ لِمَ سُمِّيَ الْقَائِمَ قَالَ لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَوْتِ ذِكْرِهِ وَ ارْتِدَادِ أَكْثَرِ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ سُمِّيَ الْمُنْتَظَرَ لِأَنَّ لَهُ غَيْبَةً يَطُولُ أَمَدُهَا فَيَنْتَظِرُ خُرُوجَهُ الْمُخْلِصُونَ وَ يُنْكِرُهُ الْمُرْتَابُونَ وَ يَهْلِكُ الْمُسْتَعْجِلُونَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 3 — ص 1172 · باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي و معه ع