الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح · رقم ٨٤٩

وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ

قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ السُّورِيُّ قَالَ صِرْتُ إِلَى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ فَرَأَيْتُ غِلْمَاناً يَلْعَبُونَ فِي غَدِيرِ الْمَاءِ وَ فَتًى جَالِسٌ عَلَى مُصَلًّى وَاضِعاً كُمَّهُ عَلَى فِيهِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا محمد بْنُ الْحَسَنِ وَ كَانَ فِي صُورَةِ أَبِيهِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَنْبَرٍ الْكَبِيرِ مَوْلَى الرِّضَا (عليه السلام) قَالَ خَرَجَ صَاحِبُ الزَّمَانِ (عليه السلام) عَلَى جَعْفَرٍ الْكَذَّابِ مِنْ مَوْضِعٍ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ عِنْدَ مَا نَازَعَ فِي الْمِيرَاثِ بَعْدَ مُضِيِّ أَبِي مُحَمَّدٍ (عليه السلام) فَقَالَ يَا جَعْفَرُ مَا لَكَ تَعَرَّضُ فِي حُقُوقِي فَتَحَيَّرَ جَعْفَرٌ وَ بُهِتَ ثُمَّ غَابَ عَنْهُ فَطَلَبَهُ جَعْفَرٌ بَعْدَ ذَلِكَ فِي النَّاسِ فَلَمْ يَرَهُ فَلَمَّا مَاتَتِ الْجَدَّةُ أُمُّ الْحَسَنِ أَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ فِي الدَّارِ فَنَازَعَ جَعْفَرٌ وَ قَالَ هِيَ دَارِي لَا تُدْفَنُ فِيهَا فَخَرَجَ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ يَا جَعْفَرُ أَ دَارُكَ هِيَ ثُمَّ غَابَ عَنْهُ فَلَمْ يَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ.

وَ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ وَجْنَاءَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَخِيرِ فَكَبَسَتْنَا الْخَيْلُ وَ فِيهِمْ جَعْفَرٌ الْكَذَّابُ وَ اشْتَغَلُوا بِالنَّهْبِ وَ الْغَارَةِ وَ كَانَ هَمِّي فِي مَوْلَايَ الْقَائِمِ (عليه السلام) قَالَ فَإِذَا أَنَا بِهِ (عليه السلام) قَدْ أَقْبَلَ وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ بِالْبَابِ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ حَتَّى غَابَ ع📕 مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

[الخرائج و الجرائح] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.