الخرائج و الجرائح · رقم ١٢٨
⟨وَ هُوَ مِمَّا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ غَيْرِنَا وَ نَحْنُ كَهْفٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ مَنِ انْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى النَّارِ وَ⟩
بِصُورَةِ مَنْ يَقُولُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ.📕 مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
[الخرائج و الجرائح] · موسوعة الغيبة والظهور