الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و القسم الثاني على أقسام منها ما رواه المسلمون و أجمعوا على نقله و كان اختصاصهم بنقله لأنهم كانوا هم المشاهدين لذلك و ظهرت بين أيديهم في سفر كانوا هم المصاحبين له أو في حضر لم يحضره غيرهم فلذلك انفردوا بنقلها و هم الجماعة الكثيرة التي لا يجوز على مثلها نقل الكذب بما لا أصل له.

و الثاني من هذه الأقسام ما شاهده بعض المسلمين فنقلوه إلى حضرة جماعتهم و كان المعصوم وراءه فلم يوجد منهم إنكار لذلك فاستدل بتركهم النكير عليهم على صدقهم لأنهم على كثرتهم لا يجوز عليهم السكوت على باطل و منكر يسمعونه فلا ينكرونه و لا منع كما لا يجوز أن ينقلوا كذبا و لا رغبة و لا رهبة هناك تحملهم على النقل و التصديق.

و منها: ما ظهر في وقته صلى الله عليه وآله وسلم قبل مبعثه تأسيسا لأمره.

و منها: ما ظهر على أيدي سراياه في البلدان البعيدة إبانة لصدقهم في ادعائهم بنبوته لأنهم ممن لا تظهر منهم المعجزات إذ لم يكونوا من أوصيائه فيعلم بذلك تصديقه في دعواهم له.

و منها: ما وجدت في كتب الأنبياء قبله من تصديقه و وصفه بصفاته و إظهار علاماته 23 و الدلالة على وقته و مكانه و ولادته و أحوال آبائه و أمهاته.

و من معجزاته أيضا أخلاقه و معاملاته و سيرته و أحواله الخارقة للعادة.

و من معجزاته أيضا شرائعه التي لا تزداد على طول البحث عنها و النطق فيها إلا حسنا و ترتيبا و إتقانا و صحة و اتساقا و لطفا.

و نذكر أولا معجزاته الموجزة التي ظهرت عليه في حياته و تلك على أنحاء و مراتب فمنها ما ظهرت عليه قبل مبعثه للتأنيس و التمهيد و التأسيس.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.