الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنْ لَا مَاءَ مَعَهُمْ وَ أَنَّهُمْ بِسَبِيلِ هَلَاكٍ فَقَالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِي رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكُّلِي وَ إِلَيْهِ مَفْزَعِي ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَطَلَبَ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا فَضْلَةٌ فِي الرَّكْوَةِ وَ مَا كَانَتْ تَرْوِي رَجُلًا فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ يَجْرِي وَ صِيحَ فِي النَّاسِ فَسُقُوا وَ أَسْقَوْا فَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلُوا وَ عَلُّوا وَ هُمْ أُلُوفٌ وَ هُوَ يَقُولُ اشْهَدُوا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً.

وَ مِنْهَا: أَنَّ قَوْماً شَكَوْا إِلَيْهِ مُلُوحَةَ مَائِهِمْ فَأَشْرَفَ عَلَى بِئْرِهِمْ وَ تَفَلَ فِيهَا وَ كَانَتْ مَعَ مُلُوحَتِهَا غَائِرَةً فَانْفَجَرَتْ بِالْمَاءِ الْعَذْبِ فَهَا هِيَ يَتَوَارَثُهَا أَهْلُهَا يَعُدُّونَهَا 29 أَعْظَمَ مَكَارِمِهْم وَ كَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ صِدْقَهُ أَنَّ قَوْمَ مُسَيْلَمَةَ لَمَّا بَلَغَهُمْ ذَلِكَ سَأَلُوهُ مِثْلَهَا فَأَتَى بِئْراً فَتَفَلَ فِيهَا فَعَادَ مَاؤُهَا مِلْحاً أُجَاجاً كَبَوْلِ الْحِمَارِ فَهِيَ بِحَالِهَا إِلَى الْيَوْمِ مَعْرُوفَةُ الْأَهْلِ وَ الْمَكَانِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِصَبِيٍّ لَهَا تَرْجُو بَرَكَتَهُ بِأَنْ يَمَسَّهُ وَ يَدْعُوَ لَهُ وَ كَانَ بِرَأْسِهِ عَاهَةٌ فَرَحِمَهَا وَ الرَّحْمَةُ صِفَتُهُ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَاسْتَوَى شَعْرُهُ وَ بَرِئَ دَاؤُهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الْيَمَامَةِ فَأَتَوْا مُسَيْلَمَةَ بِصَبِيٍّ لِامْرَأَةٍ فَمَسَحَ رَأْسَهُ فَصَلِعَ وَ بَقِيَ نَسْلُهُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا صُلْعاً.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.