الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ انْصَرَفَتْ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْجُذَامِ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَخَذَ قَدَحاً مِنَ الْمَاءِ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ امْسَحْ بِهِ جَسَدَكَ فَفَعَلَ فَبَرَأَ حَتَّى لَا يُوجَدَ مِنْهُ شَيْءٌ.

وَ مِنْهَا:مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَنَّ عُمَيْراً الطَّائِيَّ كَانَ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ غَنَماً لَهُ إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى شَاةٍ مِنْ غَنَمِهِ فَانْتَهَزَهَا فَحَالَ بَيْنَ الذِّئْبِ وَ الشَّاةِ إِذْ أَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ فَقَالَ أَ لَا تَتَّقِي اللَّهَ تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ الرَّاعِي الْعَجَبُ مِنَ الذِّئْبِ يُكَلِّمُنِي فَقَالَ الذِّئْبُ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ فَأَخَذَ الرَّاعِي الشَّاةَ فَأَتَى بِهَا الْمَدِينَةَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ فَأَخْبَرَهُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ لِلرَّاعِي قُمْ فَحَدِّثْهُمْ فَقَامَ فَحَدَّثَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم صَدَقَ الرَّاعِي.

37 وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ فِي سَفَرٍ إِذْ جَاءَ بَعِيرٌ فَضَرَبَ الْأَرْضَ بِجِرَانِهِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى ابْتَلَّ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَهُ يُرِيدُ نَحْرَهُ غَداً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِصَاحِبِهِ تَبِيعُهُ قَالَ مَا لِي مَالٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ فَاسْتَوْصَى بِهِ خَيْراً.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.