وَ مِنْهَا: أَنَّ ثَوْراً أُخِذَ لِيُذْبَحَ فَتَكَلَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَصِيحُ لِأَمْرٍ نَجِيحٍ بِلِسَانٍ فَصِيحٍ بِأَعْلَى مَكَّةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَخُلِّيَ عَنْهُ. وَ مِنْهَا:مَا رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يَمْشِي فِي الصَّحْرَاءِ فَنَادَاهُ مُنَادٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِذَا هِيَ ظَبْيَةٌ مُوَثَقَةٌ قَالَ مَا حَاجَتُكِ قَالَتْ هَذَا الْأَعْرَابِيُّ صَادَنِي وَ لِي خِشْفَانِ فِي ذَلِكَ الْجَبَلِ فَأَطْلِقْنِي حَتَّى أَذْهَبَ وَ أُرْضِعَهُمَا فَأَرْجِعَ قَالَ وَ تَفْعَلِينَ قَالَتْ نَعَمْ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ عَذَّبَنِيَ اللَّهُ عَذَابَ الْعَشَّارِ فَأَطْلَقَهَا فَذَهَبَتْ فَأَرْضَعَتْ خِشْفَيْهَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَأَوْثَقَهَا فَأَتَاهُ الْأَعْرَابِيُّ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِحَالِهَا فَأَطْلَقَهَا فَعَدَتْ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ إِنِّي قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ لِي فَبَيْنَا بُنَيَّةٌ خُمَاسِيَّةٌ تَدْرُجُ حَوْلِي فِي صَبْغِهَا وَ حُلِيِّهَا أَخَذْتُ بِيَدِهَا فَانْطَلَقْتُ إِلَى وَادِي كَذَا وَ طَرَحْتُهَا فِيهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم انْطَلِقْ مَعِي فَأَرِنِي الْوَادِيَ فَانْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْوَادِي فَقَالَ لِأَبِيهَا مَا اسْمُهَا قَالَ فُلَانَةُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَجِيبِي يَا فُلَانَةُ
الخرائج و الجرائح