الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ آمَنَ أَلْفُ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ.

وَ مِنْهَا:مَا رَوَى أَنَسٌ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى السُّوقِ وَ مَعِي عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَ أَرَادَ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَشْتَرِي عَبَاءَةً فَرَأَى جَارِيَةً تَبْكِي وَ تَقُولُ سَقَطَ مِنِّي دِرْهَمَانِ فِي زِحَامِ السُّوقِ وَ لَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى مَوْلَايَ فَقَالَ لِي صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطِهَا دِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَيْتُهَا فَلَمَّا اشْتَرَى عَبَاءَةً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَوَقَفْتُ عَلَى مَا بَقِيَ مَعِي فَإِذَا هِيَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ.

وَ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ حَائِطاً لِلْأَنْصَارِ وَ فِيهِ غَنَمٌ فَسَجَدَتْ لَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ وَ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا.

وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذْ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ نَاضِحُ آلِ فُلَانٍ قَدْ نَدَّ 40 عَلَيْهِمْ فَنَهَضَ وَ نَهَضْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّا نَخَافُهُ عَلَيْكَ فَدَنَا مِنَ الْبَعِيرِ فَلَمَّا رَآهُ سَجَدَ لَهُ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْبَعِيرِ فَقَالَ هَاتِ الشِّكَالَ فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِهِ وَ أَوْصَاهُمْ بِهِ خَيْراً.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.