الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ بِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ سَفِينَةُ بِكِتَابٍ إِلَى مُعَاذٍ وَ هُوَ بِالْيَمَنِ فَلَمَّا صَارَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِأَسَدٍ رَابِضٍ فِي الطَّرِيقِ فَخَافَ أَنْ يَجُوزَ فَقَالَ أَيُّهَا الْأَسَدُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى مُعَاذٍ وَ هَذَا كِتَابُهُ إِلَيْهِ- 41 فَهَرْوَلَ قُدَّامَهُ غَلْوَةً ثُمَّ هَمْهَمَ ثُمَّ خَرَجَ ثُمَّ تَنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ فَلَمَّا رَجَعَ بِجَوَابِ الْكِتَابِ فَإِذَا بِالسَّبُعِ فِي الطَّرِيقِ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مَا تَدْرِي مَا قَالَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَالَ كَيْفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي الثَّانِيَةِ قَالَ أَقْرِئْ رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامَ.

وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَدَوِيّاً يَمَانِيّاً أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ فَلَمَّا قَضَى تَحِيَّتَهُ قَالُوا إِنَّ النَّاقَةَ الَّتِي تَحْتَ الْأَعْرَابِيِّ سَرِقَةٌ قَالَ أَ لَكُمْ بَيِّنَةٌ قَالُوا نَعَمْ قَالَ يَا عَلِيُّ خُذْ حَقَّ اللَّهِ مِنَ الْأَعْرَابِيِّ إِنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ فَأَطْرَقَ الْأَعْرَابِيُّ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ قُمْ يَا أَعْرَابِيُّ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ إِلَّا فَأَدْلِ بِحُجَّتِكَ فَقَالَتِ النَّاقَةُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا مَا سَرَقَنِي وَ لَا مَلَكَنِي أَحَدٌ سِوَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَعْرَابِيُّ مَا الَّذِي أَنْطَقَهَا بِعُذْرِكَ وَ مَا الَّذِي قُلْتَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ وَ لَا مَعَكَ إِلَهٌ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا وَ لَا مَعَكَ رَبٌّ فَيَشْرَكَكَ فِي رُبُوبِيَّتِكَ أَنْتَ رَبُّنَا كَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبْرِئَنِي بِبَرَاءَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يَبْتَدِرُونَ أَفْوَاهَ الْأَزِقَّةِ يَكْتُبُونَ مَقَالَتَكَ أَلَا مَنْ نَزَلَ بِهِ مِثْلُ مَا نَزَلَ بِكَ فَلْيَقُلْ مِثْلَ مَقَالَتِكَ وَ لْيُكْثِرِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.