الصَّلَاةَ عَلَيَّ فَيُنْقِذُهُ اللَّهُ تَعَالَى.
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا فَتَحَ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ حِمَارٌ أَسْوَدُ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْحِمَارَ وَ كَلَّمَهُ الْحِمَارُ فَقَالَ مَا اسْمُكَ فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَاراً كُلَّهَا لَمْ يَرْكَبْهُ إِلَّا نَبِيٌّ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَ لَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرُكَ قَدْ كُنْتُ أَتَوَقَّعُكَ لِتَرْكَبَنِي وَ كُنْتُ لِيَهُودِيٍّ يُجِيعُ بَطْنِي وَ يَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّيْتُكَ يعفور [يَعْفُوراً تَشْتَهِي الْإِنَاثَ قَالَ لَا وَ كَانَ مَرْكَبَهُ إِلَى أَنْ مَضَى صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى بِئْرٍ لِأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَ قَبْرَهُ جَزَعاً عَلَيْهِ ص.
وَ مِنْهَا: أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ أَصَابَهُ ضَرْبَةٌ فِي يَوْمِ خَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ فَمَا اشْتَكَاهَا حَتَّى الْمَمَاتِ.
وَ أَصَابَ عَيْنَ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ضَرْبَةٌ أَخْرَجَتْهَا فَرَدَّهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى مَوْضِعِهَا فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَرَآهُ حَزِيناً فَقَالَ مَا لَكَ قَالَ فَعَلَ بِيَ الْكُفَّارُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ جَبْرَئِيلُ فَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً قَالَ نَعَمْ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي فَقَالَ ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَاءَتْ حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ مُرْهَا فَلْتَرْجِعْ فَرَجَعَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَسْبِي.
الخرائج و الجرائح