الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَفَرٍ فَأَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَلْ أَدُلُّكَ إِلَى خَيْرٍ قَالَ مَا هُوَ قَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ هَلْ مِنْ شَاهِدٍ قَالَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ فَقَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَشْهَدَهَا فَشَهِدَتْ كَمَا قَالَ وَ رَجَعَتْ إِلَى مَنْبِتِهَا وَ رَجَعَ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى قَوْمِهِ وَ قَدْ أَسْلَمَ فَقَالَ إِنْ يَتَّبِعُونِي أَتَيْتُكَ بِهِمْ وَ إِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْكَ وَ كُنْتُ مَعَكَ.

44 وَ مِنْهَا: أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ آيَةٍ فِيمَا تَدْعُو إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ ائْتِ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَقُلْ لَهَا يَدْعُوكِ رَسُولُ اللَّهِ فَمَالَتْ عَنْ يَمِينِهَا وَ يَسَارِهَا وَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقُطِعَتْ عُرُوقُهَا ثُمَّ جَاءَتْ تَخُدُّ الْأَرْضَ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَمُرْهَا حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهَا فَأَمَرَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى مَنْبِتِهَا فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ ائْذَنْ لِي أَسْجُدْ لَكَ قَالَ لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أُقَبِّلَ يَدَيْكَ فَأَذِنَ لَهُ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.