الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ فَتَجِيءُ إِلَيَّ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ثُمَّ قَالَ لَهُ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّ يَعْلَى بْنَ سَيَابَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَسِيرٍ- 45 فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ فَأَمَرَ وَدِيَّتَيْنِ فَانْضَمَّتْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى إِلَى أَنْ فَرَغَ ثُمَّ أَمَرَهُمَا فَرَجَعَتَا كَمَا كَانَتَا.

وَ مِنْهَا: أَنَّ شَابّاً مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ لَهُ أُمٌّ عَجُوزٌ عَمْيَاءُ وَ كَانَ مَرِيضاً فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَاتَ فَقَالَتْ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي هَاجَرْتُ إِلَيْكَ وَ إِلَى نَبِيِّكَ رَجَاءَ أَنْ تُعِينَنِي عَلَى كُلِّ شِدَّةٍ فَلَا تَحْمِلَنَّ عَلَيَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ قَالَ أَنَسٌ فَمَا بَرِحْنَا أَنْ كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ فَطَعِمَ وَ طَعِمْنَا.

وَ مِنْهَا: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حِجَّتِهِ الَّتِي حَجَّهَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ الرَّوْحَاءِ نَظَرْنَا إِلَى امْرَأَةٍ تَحْمِلُ صَبِيّاً فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا ابْنِي مَا أَفَاقَ مِنْ خُنَاقٍ مُنْذُ وَلَدْتُهُ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا-

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.