الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَفَلَ فِي فِيهِ فَإِذَا الصَّبِيُّ قَدْ بَرَأَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِي انْطَلِقْ انْظُرْ هَلْ تَرَى مِنْ حَشٍّ قُلْتُ إِنَّ الْوَادِيَ مَا فِيهِ مَوْضِعٌ يُغَطِّي عَنِ النَّاسِ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى النَّخَلَاتِ وَ قُلْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكُنَّ أَنْ تُدْنِينَ لِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قُلْ لِلْحِجَارَةِ مِثْلَ ذَلِكَ فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَقَدْ قُلْتُ لَهُنَّ ذَلِكَ وَ قَدْ رَأَيْتُ النَّخَلَاتِ تَقَارَبْنَ وَ الْحِجَارَةَ يَتَقَرَّبْنَ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ رَأَيْتُهُنَّ يَعُدْنَ إِلَى مَوَاضِعِهِنَّ.

وَ مِنْهَا:أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا فَمَا بَقِيَ شَجَرٌ وَ لَا حَجَرٌ إِلَّا قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.

وَ عَنْ جَابِرٍ لَمْ يَمُرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي طَرِيقٍ فَيَتْبَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا عَرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَلَكَهُ مِنْ طِيبِ عَرْفِهِ وَ لَمْ يَمُرَّ بِحَجَرٍ وَ لَا شَجَرٍ إِلَّا سَجَدَ لَهُ.

47 وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ كَفّاً مِنَ الْحَصَى فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي يَدِ عَلِيٍّ فَسَبَّحْنَ فِي يَدِهِ حَتَّى سَمِعْنَا التَّسْبِيحَ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ صَبَّهُنَّ فِي أَيْدِينَا فَمَا سَبَّحَتْ فِي أَيْدِينَا.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.