الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكُمْ تَعُدُّونَ الْآيَاتِ عَذَاباً وَ إِنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا بَرَكَةً عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَدْ كُنَّا نَأْكُلُ الطَّعَامَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَحْنُ نَسْمَعُ التَّسْبِيحَ مِنَ الطَّعَامِ.

وَ مِنْهَا:أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي إِذَا رَكَعْتُمْ وَ سَجَدْتُمْ.

وَ مِنْهَا:مَا رَوَى أَبُو أُسَيْدٍ [أَسِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِلْعَبَّاسِ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْزَمْ مَنْزِلَكَ غَداً أَنْتَ وَ بَنُوكَ فَإِنَّ لِي فِيكُمْ حَاجَةً فَصَبَّحَهُمْ وَ قَالَ تَقَارَبُوا فَزَحَفَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِذَا أَمْكَنُوا اشْتَمَلَ عَلَيْهِمْ بِمَلَاءَةٍ وَ قَالَ يَا رَبِّ هَذَا عَمِّي وَ صِنْوُ أَبِي وَ هَؤُلَاءِ بَنُو عَمِّي اسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَسَتْرِي إِيَّاهُمْ فَأَمَّنَتْ أُسْكُفَّةُ 48 الْبَابِ وَ حَوَائِطُ الْبَيْتِ آمِينَ آمِينَ.

وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ عليه السلام جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم حَامِلَةً حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ فَخَّاراً فِيهِ حَرِيرَةٌ فَقَالَ ادْعِي ابْنَ عَمِّكِ فَأَجْلَسَ أَحَدَهُمَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَ الْآخَرَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ أَحَدَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ الْآخَرَ خَلْفَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَنَا عِنْدَ عَتَبَةِ الْبَابِ فَقُلْتُ وَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ وَ مَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ غَيْرُ هَؤُلَاءِ وَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً فَجَلَّلَهُمْ بِهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.