ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِطَبَقٍ فِيهِ رُمَّانٌ وَ عِنَبٌ فَأَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَبَّحَ ثُمَّ أَكَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام فَتَنَاوَلَا فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ فِي أَيْدِيهِمَا وَ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَسَبَّحَ أَيْضاً ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاوَلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّمَا يَأْكُلُ مِنْ هَذَا نَبِيٌّ أَوْ وَلَدُ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ 49 وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ هِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَ صَحِّحْهَا لَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَ مُدِّهَا وَ انْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ ادْعُ رَبَّكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرِضَ وَ أَخَذَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَ إِنْ كَانَ مُتَأَخِّراً فَارْفَعْنِي وَ إِنْ كَانَ لِلْبَلَاءِ فَصَبِّرْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم اللَّهُمَّ اشْفِهِ اللَّهُمَّ عَافِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَقُمْتُ فَمَا عَادَ ذَلِكَ الْوَجَعُ إِلَيَّ بَعْدُ.
الخرائج و الجرائح