وَ مِنْهَا:مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَتْ ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَ عَشَائِنَا فَيَحْثُو عَلَيْنَا فَمَسَحَ صلى الله عليه وآله وسلم صَدْرَهُ وَ دَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ جِرْوِ [خُرْءِ الْأُسُودِ فَبَرَأَ.
50 وَ مِنْهَا:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَحْمِلُ يَدَهُ وَ كَانَ قَطَعَهَا أَبُو جَهْلٍ فَبَصَقَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَلْصَقَهَا فَلَصِقَتْ.
وَ مِنْهَا: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى رَجُلًا يَكُفُّ شَعْرَهُ إِذَا سَجَدَ قَالَ اللَّهُمَّ افْتَتِحْ رَأْسَهُ قَالَ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ حَتَّى مَا بَقِيَ فِي رَأْسِهِ شَيْءٌ.
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم دَعَا لِأَنَسٍ لَمَّا قَالَتْ أُمُّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ادْعُ لَهُ فَهُوَ خَادِمُكَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ بَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ فَقَالَ أَنَسٌ أَخْبَرَنِي بَعْضُ وُلْدِي أَنَّهُ دَفَنَ مِنْ وُلْدِهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ.
الخرائج و الجرائح