الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:أَنَّ عَطَاءً قَالَ كَانَ فِي وَسَطِ رَأْسِ مَوْلَايَ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ شَعْرٌ أَسْوَدُ وَ بَقِيَّةُ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ بَيْضَاءُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ رَأْسِكَ هَذَا أَسْوَدُ وَ هَذَا أَبْيَضُ فَقَالَ أَ فَلَا أُخْبِرُكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ إِنِّي كُنْتُ أَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَمَرَّ بِي نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَعَرَضْتُ لَهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ أَنَا السَّائِبُ ابْنُ أُخْتِ النَّمِرِ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسِي وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ فَلَا وَ اللَّهِ لَا تَبْيَضُّ أَبَداً.

وَ مِنْهَا:أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْتَنِي وَ أَنَا حَدِيثُ السِّنِّ لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ فَقَالَ انْطَلِقْ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ 54 وَ مِنْهَا:أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ لَمَّا خَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَإِذَا نَحْنُ بِوَادٍ مَلْآنَ مَاءٍ فَقَدَّرْنَاهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَامَةً فَقَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْعَدُوُّ مِنْ وَرَائِنَا وَ الْوَادِي أَمَامَنَا كَمَا قٰالَ أَصْحٰابُ مُوسىٰ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ قٰالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.