وَ مِنْهَا:أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ شَكَا إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ائْتِ الْمِيضَاةَ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ لِيُجْلِيَ عَنْ بَصَرِي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَ شَفِّعْنِي فِي نَفْسِي قَالَ ابْنُ حُنَيْفٍ فَلَمْ يَطُلْ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ الرَّجُلُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضُرٌّ قَطُّ.
56 وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ قَالَ كَانَ بِوَجْهِي حَزَازٌ يَعْنِي الْقُوبَاءَ قَدِ الْتَمَعَتْ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَسَحَ وَجْهَهُ فَذَهَبَ فِي الْحَالِ وَ لَمْ يَبْقَ لَهُ أَثَرٌ عَلَى وَجْهِهِ.
وَ مِنْهَا:أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي بَخِيلٌ جَبَانٌ نَئُومٌ فَادْعُ لِي فَدَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ جُبْنَهُ وَ أَنْ يُسَخِّيَ نَفْسَهُ وَ أَنْ يُذْهِبَ كَثْرَةَ نَوْمِهِ فَلَمْ يُرَ أَسْخَى نَفْساً وَ لَا أَشَدُّ بَأْساً وَ لَا أَقَلُّ نَوْماً مِنْهُ.
وَ مِنْهَا:أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا فَوُجِدَ كَذَلِكَ.
الخرائج و الجرائح