الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ قَالَ فَأَيْنَ الْمَالُ الَّذِي دَفَعْتَ بِمَكَّةَ إِلَى أُمِّ الْفَضْلِ حِينَ خَرَجْتَ فَقُلْتَ إِنْ أَصَابَنِي فِي سَفَرِي هَذَا شَيْءٌ فَلِلْفَضْلِ كَذَا وَ لِقُثَمَ كَذَا وَ لِعَبْدِ اللَّهِ كَذَا وَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ كَذَا قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عَلِمَ بِذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرِي وَ غَيْرُهَا فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ جَالِساً إِذْ أَطْلَقَ حَبْوَتَهُ فَتَنَحَّى قَلِيلًا ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ كَأَنَّهُ يُصَافِحُ مُسْلِماً ثُمَّ أَتَانَا فَقَعَدَ فَقُلْنَا كُنَّا نَسْمَعُ رَجْعَ الْكَلَامِ وَ لَا نُبْصِرُ أَحَداً.

قَالَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ مَلَكُ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يَلْقَانِي فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ اسْقِنَا قَالَ مِيعَادُكُمْ يَوْمَ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا فَلَمَّا جَاءَ مِيعَادُهُ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ فَكُنَّا لَا نَرَى شَيْئاً وَ صَلَّيْنَا الظُّهْرَ فَلَمْ نَرَ شَيْئاً حَتَّى إِذَا صَلَّيْنَا الْعَصْرَ نَشَأَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا فَضَحِكْنَا فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَا لَكُمْ قُلْنَا الَّذِي قَالَ الْمَلَكُ.

قَالَ أَجَلْ مِثْلَ هَذَا احْفَظُوا.

وَ مِنْهَا: أَنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَكَّةَ إِنِّي أَعْلِفُ الْعَوْرَاءَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.