الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَ أَبَا ذَرٍّ بِمَا جَرَى عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَانِكَ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.

فَقَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ قَالَ أَذْهَبُ إِلَى الشَّامِ.

قَالَ كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهَا قَالَ أَعْمَدُ إِلَى سَيْفِي فَأَضْرِبُ حَتَّى أُقْتَلَ قَالَ لَا تَفْعَلْ وَ لَكِنِ اسْمَعْ وَ أَطِعْ وَ كَانَ مَا كَانَ حَتَّى أُخْرِجَ إِلَى الرَّبَذَةِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِفَاطِمَةَ عليه السلام إِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بِي.

و كانت أول من مات بعده.

وَ مِنْهَا:أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِأَزْوَاجِهِ أَطْوَلُكُنَّ يَداً أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقاً.

قَالَتْ عَائِشَةُ كُنَّا نَتَطَاوَلُ بِالْأَيْدِي حَتَّى مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ.

66 وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم ذَكَرَ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ فَقَالَ زَيْدٌ وَ مَا زَيْدٌ يَسْبِقُ مِنْهُ عُضْوٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

وَ مِنْهَا:أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى وَ لَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ.

وَ مِنْهَا:أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِأَصْحَابِهِ لَئِنْ أَمْسَيْتُمْ قَلِيلًا لَتَكْثُرُنَّ وَ إِنْ أَمْسَيْتُمْ ضُعَفَاءَ لَتُشْرِقُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا نُجُوماً يُهْتَدَى بِكُمْ وَ بِوَاحِدٍ مِنْكُمْ فَكَانَ كَمَا قَالَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.