الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

إِلَيْهِمْ وَ جَمِيعُ رِضَايَ يَصْنَعُونَهُ بِكُمْ.

وَ إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ مَنْ أَطَاعَهُ مِنْ بَنِي قَيْدَارَ فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهِمْ وَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فِي بَدْرٍ وَ الْخَنْدَقِ وَ خَيْبَرَ.

وَ قَالَ فِي التَّوْرَاةِ فِي السِّفْرِ الْخَامِسِ إِنِّي أُقِيمُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً مِنْ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ وَ أَجْعَلُ كَلَامِي عَلَى فَمِهِ.

و إخوة بني إسرائيل ولد إسماعيل و لم يكن في بني إسماعيل نبي مثل موسى و لا أتى بكتاب ككتاب موسى غير نبينا ص.

وَ مِنْ قَوْلِ حَيْقُوقَ النَّبِيِّ وَ مِنْ قَوْلِ دَانِيَالَ جَاءَ بِهِ اللَّهُ مِنَ الْيَمَنِ وَ التَّقْدِيسُ مِنْ جِبَالِ فَارَانَ فَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْمِيدِ أَحْمَدَ وَ تَقْدِيسِهِ وَ مَلَكَ الْأَرْضَ بِهَيْبَتِهِ.

وَ قَالَ أَيْضاً: يُضِيءُ لِنُورِهِ الْأَرْضُ وَ تَحْمِلُ خَيْلُهُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ.

وَ قَالَ ضأَيْضاً: سَتَنْزِعُ فِي قَبِيلِكَ إِغْرَاقاً وَ تَرْتَوِي السِّهَامُ بِأَمْرِكَ يَا مُحَمَّدُ ارْتِوَاءً وَ هَذَا إِيضَاحٌ بِاسْمِهِ وَ صِفَاتِهِ.

وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا النَّبِيِّ عَبْدِي خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي رَضِيُّ نَفْسِي أُفِيضُ عَلَيْهِ رَوْحِي أَوْ قَالَ أُنْزِلَ فَيُظْهِرُ فِي الْأُمَمِ عَدْلِي لَا يُسْمَعُ صَوْتُهُ فِي الْأَسْوَاقِ يَفْتَحُ الْعُيُونَ الْعُورَ وَ يُسْمِعُ الْآذَانَ الصُّمَّ وَ لَا يَمِيلُ إِلَى اللَّهْوِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ وَ هُوَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ حَتَّى تَثْبُتَ فِي الْأَرْضِ حُجَّتِي وَ يَنْقَطِعَ بِهِ الْعُذْرُ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.