وَ قَالَ فِي الْفَصْلِ الْخَامِسِ أَثَرُ سُلْطَانِهِ عَلَى كَتِفِهِ يعني علامة النبوة و كان على كتفه خاتم النبوة.
76 و أعلامه في الزبور قَالَ دَاوُدُ عليه السلام فِي الزَّبُورِ سَبِّحُوا الرَّبَّ تَسْبِيحاً حَدِيثاً وَ لْيَفْرَحْ إِسْرَائِيلُ بِخَالِقِهِ وَ نُبُوَّةِ صِهْيَوْنَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَهُ أُمَّتَهُ وَ أَعْطَاهُ النَّصْرَ وَ سَدَّدَ الصَّالِحِينَ مِنْهُمْ بِالْكَرَامَةِ يُسَبِّحُونَهُ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ وَ بِأَيْدِيهِمْ سُيُوفٌ ذَاتُ شَفْرَتَيْنِ لِيَنْتَقِمَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأُمَمِ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَهُ.
وَ فِي مُزْمُورٍ آخَرَ مِنَ الزَّبُورِ تَقَلَّدْ أَيُّهَا الْخِيَارُ السَّيْفَ فَإِنَّ نَامُوسَكَ وَ شَرَائِعَكَ مَقْرُونَةٌ بِهَيْبَةِ يَمِينِكَ وَ سِهَامَكَ مَسْنُونَةٌ وَ الْأُمَمَ يَجْرُونَ تَحْتَكَ.
وَ فِي مُزْمُورٍ آخَرَ إِنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ مِنْ صِهْيَوْنَ إِكْلِيلًا مَحْمُوداً.
ضرب الإكليل مثلا للرئاسة و الإمامة و محمود هو محمد ص.
14 وَ ذُكِرَ أَيْضاً فِي صِفَتِهِ وَ يَجُوزُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ مِنْ لَدُنِ الْأَنْهَارِ إِلَى مَقْطَعِ الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ ليجر [لَيَخِرُّ أَهْلُ الْخَزَائِنِ بَيْنَ يَدَيْهِ تَأْتِيهِ مُلُوكُ الْفُرْسِ وَ تَسْجُدُ لَهُ وَ تَدِينُ لَهُ الْأُمَمُ بِالطَّاعَةِ يُنْقِذُ الضَّعِيفَ وَ يَرِقُّ بِالْمَسَاكِينِ.
الخرائج و الجرائح