الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

و اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندهم بالسريانية مشفحا و مشفح هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالعربية و إنهم يقولون شفح لالاها إذا أرادوا أن يقولوا الحمد لله و إذا كان الشفح الحمد فمشفح محمد ص.

وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا فِي ذِكْرِ الْحَجِّ- سَتَمْتَلِئُ الْبَادِيَةُ فَتَصْفَرُ لَهُمْ مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ فَإِذَا هُمْ سِرَاعٌ يَأْتُونَ يَبُثُّونَ تَسْبِيحَهُ فِي الْبَحْرِ وَ الْبَرِّ يَأْتُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ كَالصَّعِيدِ كَثْرَةً.

وَ قَالَ شَعْيَا قَالَ الرَّبُّ هَا أَنَا ذَا مُؤَسِّسٌ بِصِهْيَوْنَ مِنْ بَيْتِ اللَّهِ حَجَراً وَ فِي رِوَايَةٍ مَكْرَمَةً فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً فَلَا يَسْتَعْجِلُنَا.

وَ قَالَ دَانِيَالُ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي رَآهَا بُخْتَنَصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ وَ عَبَّرَهَا أَيُّهَا الْمَلِكُ رَأَيْتَ رُؤْيَا هَائِلَةً رَأَيْتَ صَنَماً بَارِعَ الْجَمَالِ قَائِماً بَيْنَ يَدَيْكَ رَأْسُهُ مِنَ الذَّهَبِ وَ سَاعِدُهُ مِنَ الْفِضَّةِ وَ بَطْنُهُ وَ فَخِذُهُ نُحَاسٌ وَ سَاقَاهُ حَدِيدٌ وَ بَعْضُ رِجْلَيْهِ خَزَفٌ وَ رَأَيْتَ حَجَراً صَكَّ رِجْلَيْ ذَلِكَ الصَّنَمِ فَدَقَّهُمَا دَقّاً شَدِيداً فَتَفَتَّتَ ذَلِكَ الصَّنَمُ كُلُّهُ حَدِيدُهُ وَ نُحَاسُهُ وَ فِضَّتُهُ وَ ذَهَبُهُ وَ صَارَ رُفَاتاً كَدُقَاقِ الْبَيْدَرِ وَ عَصَفَتْهُ الرِّيحُ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ أَثَرٌ وَ صَارَ ذَلِكَ الْحَجَرُ الَّذِي دَقَّ الصَّنَمَ جَبَلًا عَالِياً امْتَلَأَتْ مِنْهُ الْأَرْضُ كُلُّهَا فَهَذِهِ رُؤْيَاكَ قَالَ نَعَمْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.