الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ لِأَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ نَبِيٌّ يَظْهَرُ مِنْ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ يَعْنِي الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَكَفَّ تُبَّعٌ وَ مَضَى يُرِيدُ مَكَّةَ وَ مَعَهُ الْيَهُودُ وَ كَسَا الْبَيْتَ وَ أَطْعَمَ النَّاسَ وَ هُوَ الْقَائِلُ: شَهِدْتُ عَلَى أَحْمَدَ أَنَّهُ * * * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ فَلَوْ مُدَّ عُمُرِي إِلَى عُمُرِهِ * * * لَكُنْتُ وَزِيراً لَهُ وَ ابْنَ عَمٍّ و يقال هو تبع الأصغر و قيل الأوسط.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَدِمَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ تَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ قَالَتْ فَخَرَجْتُ مَعَهُنَّ عَلَى أَتَانٍ وَ مَعِي زَوْجِي وَ مَعَنَا شَارِفٌ لَنَا مَا تَبِضُّ بِقَطْرَةٍ مِنْ لَبَنٍ وَ مَعِي وَلَدٌ مَا يَجِدُ فِي ثَدْيَيَّ مَا نُعَلِّلُهُ بِهِ وَ مَا نَنَامُ لَيْلَنَا جُوعاً فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ تَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ 82 عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَكَرِهْنَاهُ وَ قُلْنَا يَتِيمٌ وَ إِنَّمَا يُكْرِمُ الظِّئْرَ الْوَالِدُ فَكُلُّ صَوَاحِبِي أَخَذْنَ رَضِيعاً وَ لَمْ آخُذْ شَيْئاً.

فَلَمَّا لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُهُ فَأَتَيْتُ بِهِ الرَّحْلَ فَأَمْسَيْتُ وَ أَقْبَلَ ثَدْيَايَ بِاللَّبَنِ حَتَّى أَرْوَيْتُهُ وَ أَرْوَيْتُ وَلَدِي أَيْضاً وَ قَامَ زَوْجِي إِلَى شَارِفِنَا تِلْكَ يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ فَحَلَبَهَا فَأَرْوَانِي فِي لَبَنِهَا وَ رَوَّى الْغِلْمَانَ فَقَالَ يَا حَلِيمَةُ لَقَدْ أَصَبْنَا نَسَمَةً مُبَارَكَةً فَبِتْنَا بِخَيْرٍ وَ رَجَعْنَا.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.