فَرَكِبْتُ أَتَانِي ثُمَّ حَمَلْتُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم مَعِي فَوَ الَّذِي نَفْسُ حَلِيمَةَ بِيَدِهِ لَقَدْ طُفْتُ بِالرَّكْبِ حَتَّى أَنَّ النِّسْوَةَ يَقُلْنَ يَا حَلِيمَةُ أَمْسِكِي عَلَيْنَا أَ هَذِهِ أَتَانُكِ الَّتِي خَرَجْتِ عَلَيْهَا قُلْتُ نَعَمْ قُلْنَ مَا شَأْنُهَا قُلْتُ حَمَلَتْ غُلَاماً مُبَارَكاً وَ يَزِيدُنَا اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ خَيْراً حَتَّى وَ الْبِلَادُ قَحْطٌ وَ الرُّعَاةُ يَسْرَحُونَ ثُمَّ يُرِيحُونَ فَتَرُوحُ أَغْنَامُ بَنِي سَعْدٍ جِيَاعاً وَ تَرُوحُ غَنَمِي شِبَاعاً بِطَاناً حُفّلًا فَنَحْلُبُ وَ نَشْرَبُ 83 فصل من روايات الخاصة [في معجزاته] فَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ نَشَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَجْرِ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيباً مِنَ الْعِشْرِينَ سَنَةً قَالَ يَا عَمِّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ رَجُلًا يَأْتِينِي وَ مَعَهُ آخَرُ فَيَقُولَانِ هُوَ هُوَ فَإِذَا بَلَغَ فَشَأْنَكَ بِهِ وَ الرَّجُلُ لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ قَالَ يَا عَمِّ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ فِي الْمَنَامِ قَدْ ظَهَرَ لِي فَانْطَلَقَ بِهِ أَبُو طَالِبٍ إِلَى عَالِمٍ كَانَ بِوَادِي مَكَّةَ يَتَطَبَّبُ فَصَوَّبَ الرَّجُلُ فِيهِ بَصَرَهُ وَ صَعِدَ وَ أَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَا يَرَى فَقَالَ الطَّبِيبُ يَا ابْنَ عَبْدِ مَنَافٍ إِنَّ لِابْنِ أَخِيكَ شَأْناً إِنَّمَا هَذَا الَّذِي يَجِدُ ابْنُ أَخِيكَ النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ الَّذِي يَجِدُهُ الْأَنْبِيَاءُ
الخرائج و الجرائح