الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا جَبْرَئِيلُ وَ لَمَّا تَرَاءَى لَهُ جَبْرَئِيلُ بِأَعْلَى الْوَادِي وَ عَلَيْهِ جُبَّةُ سُنْدُسٍ أَخْرَجَ لَهُ دُرْنُوكاً مِنْ دَرَانِيكِ الْجَنَّةِ وَ أَجْلَسَهُ عَلَيْهِ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمَرَهُ بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَنَا جَبْرَئِيلُ وَ قَامَ فَلَحِقَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْغَنَمِ وَ كَانَ يَرْعَى غَنَمَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَمَا مِنْ شَجَرَةٍ وَ لَا مَدَرَةٍ إِلَّا سَلَّمَتْ عَلَيَّ وَ هَنَّأَتْنِي وَ مِنْهَا: أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ وَ هُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَغَمَزَ بِعَقِبِهِ فِي نَاحِيَةِ الْوَادِي فَانْفَجَرَتْ عَيْنٌ فَتَوَضَّأَ لِيُرِيَهُ كَيْفَ وُضُوءُ الصَّلَاةِ ثُمَّ تَطَهَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ صَلَّى جَبْرَئِيلُ 84 وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ إِنَّهَا الظُّهْرُ فَهِيَ أَوَّلُ صَلَاةٍ افْتُرِضَتْ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى خَدِيجَةَ فَأَخْبَرَهَا فَتَوَضَّأَتْ وَ صَلَّتْ وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام بِالْبُرَاقِ وَ هُوَ أَصْغَرُ مِنَ الْبَغْلِ وَ أَكْبَرُ مِنَ الْحِمَارِ مُضْطَرِبُ الْأُذُنَيْنِ عَيْنَاهُ فِي حَوَافِرِهِ خُطَاهُ مَدَّ بَصَرِهِ لَهُ جَنَاحَانِ يَحْفِزَانِهِ مِنْ خَلْفِهِ عَلَيْهِ سَرْجٌ مِنْ يَاقُوتٍ فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ أَهْدَبُ الْعُرْفِ الْأَيْمَنِ فَوَقَّفَهُ عَلَى بَابِ خَدِيجَةَ وَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَرِحَ الْبُرَاقُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عليه السلام فَقَالَ اسْكُنْ فَإِنَّمَا يَرْكَبُكَ خَيْرُ الْبَشَرِ أَحَبُّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ فَسَكَنَ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَكِبَ لَيْلًا وَ تَوَجَّهَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَاسْتَقْبَلَ شَيْخاً فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ فَثَنَّى رِجْلَهُ وَ هَمَّ بِالنُّزُولِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام كَمَا أَنْتَ فَجَمَعَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَنْبِيَائِهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَذَّنَ جَبْرَئِيلُ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَصَلَّى بِهِمْ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّٰا أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.