الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ جُمِعُوا لَقَدْ جٰاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلٰا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ قَالَ فَلَمْ يَشُكَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَمْ يَسْأَلْ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ الْبُرَاقَ لَمْ يَكَدْ يَسْكُنُ لِرُكُوبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا 85 بَعْدَ شَرْطِهِ أَنْ يَكُونَ مَرْكُوبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْمُسْرَى نَزَلَ عَلَى أُمِّ هَانِي بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ اللَّهِ لَئِنْ أَخْبَرْتَ النَّاسَ بِهَذَا لَيُكَذِّبَنَّكَ مَنْ صَدَّقَكَ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ قَدْ فَقَدَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَجَعَلَ يَطْلُبُهُ وَ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ أَعْطَاهُمُ الْمُدَى وَ قَالَ لَهُمْ إِذَا رَأَيْتُمُونِي قَدْ دَخَلْتُ وَ لَيْسَ مَعِي مُحَمَّدٌ فَلْيَضْرِبْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ جَلِيسَهُ وَ اللَّهِ لَا نَعِيشُ نَحْنُ وَ لَا هُمْ وَ قَدْ قَتَلُوا مُحَمَّداً.

فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا لَهَا عَظِيمَةً إِنْ لَمْ يُوَافِ رَسُولَ اللَّهِ مَعَ الْفَجْرِ فَتَلَقَّاهُ عَلَى بَابِ أُمِّ هَانِي حِينَ نَزَلَ مِنَ الْبُرَاقِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلِقْ فَادْخُلْ بَيْنَ يَدَيَّ الْمَسْجِدَ.

وَ سَلَّ سَيْفَهُ عِنْدَ الْحَجَرِ وَ قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ أَخْرِجُوا مُدَاكُمْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.