الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ما بين المعقوفتين موجود في (ج)) و((د)).

آل عِمْران احتجاج الحسن عليه السلام علىٰ معاوية فيمن يستحقّ الإمامة _الاحتجاج / ج ٢ يقرأ من القرآن شيئاً فليأتني به، فإذا جاء رجل يقرأ شيئاً منه فشهد آخر كتبه وإِلَّا فلم يكتبه.

ثمّ قالوا: قد ضاع منه قرآن كثير، بل كذبوا والله بل هو مجموع محفوظ عند أهله.

ثمّ أمر عمر قضاته وولاته: اجتهدوا آراءكم واقضوا بما ترون أنّه الحقّ، فلا يزال هو وبعض ولاته قد وقعوا في عظيمة، فيخرجهم منها أبي ليحتج عليهم بها، فتجمّع القضاة عند خليفتهم وقد حكموا في شيء واحد بقضايا مختلفة فأجاز لهم، لأنَّ اللّٰه تعالى لم يؤته الحكمة وفصل الخطاب، وزعم كل صنف من مخالفينا من أهل هذه القبلة أنّهم معدن الخلافة والعلم دوننا، فنستعين بالله على من ظلمنا وجحدنا حقّنا وركب رقابنا وسنّ للناس علينا ما يحتج به مثلك، وحسبنا اللّٰه ونعم الوكيل.

إِنّما النّاس ثلاثة: مؤمن يعرف حقّنا ويسلم لنا ويأتم بنا، فذلك ناج محبّ لله ولي.

وناصب لنا العداوة يتبرّاً منّا ويلعننا، ويستحل دماءنا ويجحد حقّنا، ويدين اللّٰه بالبراءة منّا، فهذا كافر مشرك فاسق، وإِنّما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما يسبوا اللّٰه عدواً بغير علم، كذلك يشرك بالله بغير علم.

كذا في «ج» و«د).

ولكن في (أ) و((ب)) و((ط)) وبحار الأنوار: فإذا جاء رجل فقرأ شيئاً معه يوافقه فيه آخر كتبه وإلا لم يكتبه.

في (أ)) و((ب)): أنّه معدن...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.