الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَ إِذَا الْحَفَّارُونَ لَمْ يَحْفِرُوا شَيْئاً فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالُوا مَا يَعْمَلُ حَدِيدُنَا فِي الْأَرْضِ كَمَا نَضْرِبُ فِي الصَّفَا.

قَالَ وَ لِمَ إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَحَسَنُ الْخُلُقِ ائْتُونِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ ثُمَّ رَشَّهُ عَلَى الْأَرْضِ رَشّاً فَحَفَرَ الْحَفَّارُونَ فَكَأَنَّمَا رَمْلٌ يَتَهَايَلُ عَلَيْهِمْ وَ مِنْهَا:أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فَتَكُونُ الصُّفُوفُ مُخْتَلِفَةً فِيهَا النَّاقِصَةُ فَأَمِيلُ إِلَيْهِ أَسْعَى حَتَّى أُتِمَّهُ قَالَ لَا بَأْسَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَلَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ 92 وَ مِنْهَا: أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام بِمَا كُنْتَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ مِنْ بَيْنِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ ادْنُ مَا الْخَيْرَ تُرِيدُ لَمَّا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جَمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا فَأَمَرَنِي فَأَنْضَجْتُ لَهُ رِجْلَ شَاةٍ وَ صَاعاً مِنْ طَعَامٍ أَمَرَنِي فَطَحَنْتُهُ وَ خَبَزْتُهُ وَ أَمَرَنِي فَأَدْنَيْتُهُ ثُمَّ قَالَ فَقَالَ تَقَدَّمَ عَلَيَّ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ مِنْ أَجِلَّتِهِمْ فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا وَ بَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا كَانَ وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ وَ يَشْرَبُ الْفَرَقَ فَأَكَلُوا مِنْهَا كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَ دَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثَانِيَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ يَكُونُ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.