الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ وَ كُلُّهُمْ يَأْبَى حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ وَ أَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنّاً وَ أَعْمَشُهُمْ عَيْناً وَ أَحْمَشُهُمْ سَاقاً فَقُلْتُ أَنَا فَرَمَى إِلَيَّ بِنَعْلِهِ فَلِذَلِكَ كُنْتُ وَصِيَّهُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمَيَّةَ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِاللّٰهِ وَ الْمَلٰائِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ تَرْقىٰ فِي السَّمٰاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ مَا كُنْتُ أَدْرِي أُصَدِّقُكَ أَمْ لَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ نَظَرُوا فِي أُمُورِهِمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ 94 لَئِنْ أَصْبَحْتُ وَ هُوَ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَأَطْرَحَنَّ عَلَى رَأْسِهِ أَعْظَمَ حَجَرٍ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ الْحَجَرَ وَ قُرَيْشٌ تَنْظُرُ فَلَمَّا دَنَا رَمَى بِالْحَجَرِ مِنْ يَدِهِ وَ أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالُوا مَا لَكَ قَالَ رَأَيْتُ أَمْثَالَ الْجِبَالِ مُقَنَّعِينَ فِي الْحَدِيدِ لَوْ تَحَرَّكْتُ أَخَذُونِي وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْتِي مَرَاضِعَ فَاطِمَةَ عليه السلام فَيَتْفُلُ فِي أَفْوَاهِهِمْ ثُمَّ يَقُولُ لِفَاطِمَةَ لَا تُرْضِعِيهِمْ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.