فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ يَا فُلَانُ يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ حَتَّى سَمَّاهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ كُلِّهِمْ ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا حُذَيْفَةُ فَقَالَ عَرَفْتَهُمْ قُلْتُ نَعَمْ بِرَوَاحِلِهِمْ وَ هُمْ مُتَلَثِّمُونَ فَقَالَ لَا تُخْبِرْ بِهِمْ أَحَداً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ فَلَا تَقْتُلُهُمْ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ قَاتَلَ بِهِمْ حَتَّى إِذَا ظَفِرَ قَتَلَهُمْ وَ كَانُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِجَيْشٍ بَعَثَهُمْ إِلَى أُكَيْدِرَ دُومَةِ الْجَنْدَلِ أَمَا إِنَّكُمْ تَأْتُونَهُ فَتَجِدُونَهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ.
102 وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ قَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَ إِنِّي مَقْبُوضٌ فَمَاتَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ قَالَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ إِنَّكَ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ هَذَا وَ مِنْهَا:أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام قَالَ أَصَابَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي غَزْوَةِ الْمُصْطَلِقِ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَتَّتِ الرِّحَالَ وَ كَادَتْ تَدْفَنُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَا إِنَّهَا مَوْتُ مُنَافِقٍ قَالُوا فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَوَجَدْنَا رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ كَانَ عَظِيمَ النِّفَاقِ وَ كَانَ أَصْلُهُ مِنَ الْيَهُودِ فَضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي تِلْكَ الرِّيحِ فَزَعَمَ يَزِيدُ بْنُ الْأُصَيْبِ وَ كَانَ فِي مَنْزِلِ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ كَيْفَ يَقُولُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ فَقَالُوا بِئْسَ مَا قُلْتَ وَ اللَّهِ مَا يَقُولُ هُوَ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ هُوَ صَادِقٌ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ بِذَلِكَ فَقَالَ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَنِي أَنَّ نَاقَتِي فِي هَذَا الشِّعْبِ تَعَلَّقَ زِمَامُهَا بِشَجَرَةٍ فَوَجَدُوهَا كَذَلِكَ وَ لَمْ يَبْرَحْ أَحَدٌ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَأَخْرَجَ عُمَارَةُ ابْنَ الْأُصَيْبِ مِنْ مَنْزِلِهِ
الخرائج و الجرائح