قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِّمُوا أَخَاكُمُ الْقُرْآنَ وَ أَطْلِقُوا لَهُ أَسِيرَهُ.
فَقَالَ عُمَيْرٌ إِنِّي كُنْتُ جَاهِداً عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ وَ قَدْ هَدَانِيَ اللَّهُ فَلَهُ الْحَمْدُ.
فَأْذَنْ لِي لِأَلْحَقَ قُرَيْشاً فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَحِقَ بِمَكَّةَ.
وَ كَانَ صَفْوَانُ يَسْأَلُ عَنْ عُمَيْرٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ أَسْلَمَ فَطَرَحَ عِيَالَهُ.
وَ قَدِمَ عُمَيْرٌ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ أَخْبَرَهُمْ بِصِدْقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَسْلَمَ مَعَهُ نَفَرٌ كَثِيرٌ.
121 وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا تَوَجَّهَ إِلَى تَبُوكَ ضَلَّتْ نَاقَتُهُ الْقُصْوَى وَ عِنْدَهُ عُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ قَالَ كَالْمُسْتَهْزِئِ يُخْبِرُنَا مُحَمَّدٌ بِخَبَرِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي لَا أَعْلَمُ إِلَّا مَا عَلَّمَنِيَ اللَّهُ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي الْآنَ أَنَّهَا بِشِعْبِ كَذَا وَ زِمَامُهَا مُلْتَفٌّ بِشَجَرَةٍ فَكَانَ كَمَا قَالَ.
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِمُؤْتَةَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْمَدِينَةِ قُتِلَ زَيْدٌ وَ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ ثُمَّ قَالَ قُتِلَ جَعْفَرٌ وَ تَوَقَّفَ وَقْفَةً ثُمَّ قَالَ وَ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يُسَارِعْ إِلَى أَخْذِ الرَّايَةِ كَمُسَارَعَةِ جَعْفَرٍ ثُمَّ قَالَ وَ قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ.
الخرائج و الجرائح