الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى بَيْتِ جَعْفَرٍ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ جَاءَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّهُمْ قَدْ قُتِلُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى تِلْكَ الْهَيْئَةِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَ النَّاسَ بِمَكَّةَ بِمِعْرَاجِهِ وَ قَالَ آيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ نَدَّ لِبَنِي فُلَانٍ فِي طَرِيقِي بَعِيرٌ فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ وَ هِيَ الْآنَ تَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ ثَنِيَّةِ كَذَا 122 يَقْدُمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ عَلَيْهِ غِرَارَتَانِ إِحْدَاهُمَا سَوْدَاءُ وَ الْأُخْرَى بَرْقَاءُ.

فَوَجَدُوا الْأَمْرَ عَلَى مَا قَالَ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى عَلِيّاً عليه السلام نَائِماً فِي بَعْضِ الْغَزَوَاتِ فِي التُّرَابِ فَقَالَ يَا أَبَا تُرَابٍ أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِأَشْقَى النَّاسِ أَخِي ثَمُودَ وَ الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى قَرْنِهِ حَتَّى تَبُلَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا وَ أَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ 123 وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام تُقَاتِلُ بَعْدِي النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ كَانَ كَذَلِكَ.

وَ مِنْهَا: أَنَّ عَامَ الْخَنْدَقِ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ لِمَا حَاصَرَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَدَعَا بِكَفٍّ مِنْ تَمْرٍ وَ أَمَرَ بِثَوْبٍ فَبُسِطَ وَ أَلْقَى ذَلِكَ التَّمْرَ عَلَيْهِ وَ أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي فِي النَّاسِ هَلُمُّوا إِلَى الْغِذَاءِ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.