الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

قَالَ ارْجِعْ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الدِّينُ الَّذِي تَطْلُبُ فِي أَرْضِكَ.

فَرَجَعَ يُرِيدُ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَرْضِ لَخْمٍ عَدَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ وَ كَانَ يَقُولُ أَنَا عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عليه السلام وَ أَنَا سَاجِدٌ عَلَى نَحْوِ الْبَنِيَّةِ الَّتِي بَنَاهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ كَانَ يَقُولُ إِنَّا نَنْتَظِرُ نَبِيّاً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.

وَ مِنْهَا:حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَاتِعٍ بَيْنَا هُوَ فِي مَجْلِسٍ وَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَعَهُمْ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ يَقُولُ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنَّ النَّاسَ حُشِرُوا وَ أَنَّ الْأُمَمَ تَمُرُّ كُلُّ أُمَّةٍ مَعَ نَبِيِّهَا وَ مَعَ كُلِّ نَبِيٍّ نُورَانِ يَمْشِي بَيْنَهُمَا وَ مَعَ كُلِّ مَنِ اتَّبَعَهُ نُورٌ يَمْشِي بِهِ حَتَّى مَرَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فِي أُمَّتِهِ فَإِذاً لَيْسَ مَعَهُ شَعْرَةٌ إِلَّا وَ فِيهَا نُورَانِ مِنْ رَأْسِهِ وَ جِلْدِهِ وَ لَا مَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَّا وَ مَعَهُ نُورَانِ مِثْلَ الْأَنْبِيَاءِ.

فَقَالَ كَعْبٌ وَ الْتَفَتُّ إِلَيْهِمَا مَا هَذَا الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ قَالَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا فَقَالَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَفِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَا رَأَيْتَ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.