الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَاتِ الذِّرَاعَ قُلْتُ كَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ قَالَ ذِرَاعَانِ.

قُلْتُ قَدْ أَتَيْتُ بِثَلَاثِ أَذْرُعٍ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم لَوْ سَكَتَّ لَأَكَلَ الْجَمِيعُ مِنَ الذِّرَاعِ.

فَلَمْ يَزَلْ يَدْخُلُ عَشَرَةٌ وَ يَخْرُجُ عَشَرَةٌ حَتَّى أَكَلَ النَّاسُ جَمِيعاً.

ثُمَّ قَالَ تَعَالَ حَتَّى نَأْكُلَ نَحْنُ وَ أَنْتَ فَأَكَلْتُ أَنَا وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ خَرَجْنَا وَ الْخُبْزُ فِي التَّنُّورِ عَلَى حَالِهِ وَ الْقِدْرُ عَلَى حَالِهَا وَ الثَّرِيدُ فِي الْجَفْنَةِ عَلَى حَالِهِ فَعِشْنَا أَيَّاماً بِذَلِكَ.

وَ مِنْهَا:أَنَّ جَابِراً قَالَ اسْتُشْهِدَ وَالِدِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ أُحُدٍ وَ هُوَ ابْنُ مِائَتَيْ سَنَةٍ وَ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْماً فَقَالَ مَا فَعَلَ دَيْنُ أَبِيكَ قُلْتُ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ لِمَنْ هُوَ قُلْتُ لِفُلَانٍ الْيَهُودِيِّ قَالَ مَتَى حِينُهُ قُلْتُ وَقْتُ جَفَافِ التَّمْرِ قَالَ إِذَا جَفَّفْتَ التَّمْرَ فَلَا تُحْدِثْ فِيهِ حَتَّى تُعْلِمَنِي وَ اجْعَلْ كُلَّ صِنْفٍ مِنَ التَّمْرِ عَلَى حِدَةٍ.

فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ أَخْبَرْتُهُ صلى الله عليه وآله وسلم فَصَارَ مَعِي إِلَى التَّمْرِ وَ أَخَذَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ قَبْضَةً بِيَدِهِ وَ رَدَّهَا فِيهِ ثُمَّ قَالَ هَاتِ الْيَهُودِيَّ فَدَعَوْتُهُ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.