الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ انْهَزَمَ الْيَهُودُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ فَرَمَى عِنْدَ ذَلِكَ بِالْحَجَرِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى إِلَى خَلْفِهِ فَمَرَّ الْحَجَرُ الَّذِي هُوَ الْبَابُ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَنْ وَقَعَ فِي آخِرِ الْعَسْكَرِ.

وَ قَالَ الْمُسْلِمُونَ فَذَرَعْنَا الْمَسَافَةَ الَّتِي مَضَى فِيهَا الْبَابُ فَكَانَتْ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ اجْتَمَعْنَا عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ لِنَرْفَعَهُ مِنَ الْأَرْضِ وَ كُنَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا حَتَّى تَهَيَّأَ لَنَا أَنْ نَرْفَعَهُ قَلِيلًا مِنَ الْأَرْضِ.

وَ مِنْهَا: أَنَّهُ لَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ خَيْبَرَ رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ جَابِرٌ أَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ عَظِيمٍ قَدِ امْتَلَأَ بِالْمَاءِ فَقَاسُوا عُمْقَهُ بِرُمْحٍ فَلَمْ يَبْلُغْ قَعْرَهُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِنَا الْيَوْمَ آيَةً مِنْ آيَاتِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ ثُمَّ ضَرَبَ الْمَاءَ بِقَضِيبِهِ وَ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ ثُمَّ قَالَ سِيرُوا خَلْفِي عَلَى اسْمِ اللَّهُ فَمَضَتْ رَاحِلَتُهُ عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ وَ اتَّبَعَهُ النَّاسُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ وَ دَوَابِّهِمْ فَلَمْ تَتَرَطَّبْ أَخْفَافُهَا وَ لَا حَوَافِرُهَا.

وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى مَكَّةَ لِفَتْحِهَا قَالَ اللَّهُمَّ أَعْمِ الْأَخْبَارَ عَنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَبْغَتَهَا فِي دَارِهَا فَعَمِيَتِ الْأَخْبَارُ عَلَيْهِمْ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.