الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وَ مِنْهَا:عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليه السلام أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ نَوْفَلَ بْنَ قَعْنَبٍ كَانَا جَالِسَيْنِ مَا بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى فَرِيقِ عَبْدِ الْعُزَّى بِإِزَاءِ بَيْتِ اللَّهِ إِذْ أَتَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ فَوَقَفَتْ وَ قَدْ أَخَذَهَا الطَّلْقُ وَ دَعَتْ قَالا رَأَيْنَا الْبَيْتَ وَ قَدِ انْفَتَحَ عَنْ ظَهْرِهِ فَدَخَلَتْ وَ غَابَتْ عَنْ أَبْصَارِنَا وَ انْغَلَقَ الْبَابُ ثُمَّ عَادَتِ الْفَتْحَةُ ثُمَّ الْتَزَقَتْ فَرُمْنَا أَنْ نَفْتَحَ الْبَابَ لِتَصِلَ إِلَيْهَا بَعْضُ نِسَائِنَا فَمَا انْفَتَحَ فَعَلِمْنَا أَنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ فَبَقِيَتْ فَاطِمَةُ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ ثُمَّ انْفَتَحَ الْبَيْتُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي دَخَلَتْ فِيهِ فَخَرَجَتْ وَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى يَدِهَا فَقَالَتْ كُنْتُ آكُلُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ضَحِكَ فِي وَجْهِهِ وَ وَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَانْفَجَرَتْ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً.
172 وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ رُمَيْلَةَ وَ كَانَ مِمَّنْ صَحِبَ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ وَ صَارَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا إِنَّ وَصِيَّ مُوسَى كَانَ يُرِيهِمُ الدَّلَائِلَ وَ الْعَلَامَاتِ وَ الْبَرَاهِينَ وَ الْمُعْجِزَاتِ وَ كَانَ وَصِيُّ عِيسَى يُرِيهِمْ كَذَلِكَ.
الخرائج و الجرائح