وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام أَنَّ عَلِيّاً مَرَّ يَوْماً فِي أَزِقَّةِ الْكُوفَةِ فَانْتَهَى إِلَى رَجُلٍ قَدْ حَمَلَ جِرِّيثاً فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا قَدْ حَمَلَ إِسْرَائِيلِيّاً فَأَنْكَرَ الرَّجُلُ وَ قَالَ مَتَى صَارَ الْجِرِّيثُ إِسْرَائِيلِيّاً فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَمَا إِنَّهُ إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ ارْتَفَعَ لِهَذَا الرَّجُلِ مِنْ صُدْغِهِ دُخَانٌ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ فَأَصَابَهُ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ ذَلِكَ فَمَاتَ فَحُمِلَ إِلَى قَبْرِهِ فَلَمَّا دُفِنَ جَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَعَ جَمَاعَةٍ إِلَى قَبْرِهِ فَدَعَا اللَّهَ ثُمَّ رَفَسَهُ بِرِجْلِهِ فَإِذَا الرَّجُلُ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ الرَّادُّ عَلَى عَلِيٍّ كَالرَّادِّ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ قَالَ لَهُ عُدْ فِي قَبْرِكَ فَعَادَ فِيهِ فَانْطَبَقَ الْقَبْرُ عَلَيْهِ وَ مِنْهَا:مَا رُوِيَ عَنْ رُمَيْلَةَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مَرَّ بِرَجُلٍ يَخِيطُ وَ هُوَ يُغَنِّي فَقَالَ لَهُ يَا شَابُّ لَوْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ لَكَانَ خَيْراً لَكَ فَقَالَ إِنِّي لَا أُحْسِنُهُ وَ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُحْسِنُ مِنْهُ شَيْئاً 175 فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَتَكَلَّمَ فِي أُذُنِهِ بِشَيْءٍ خَفِيٍّ فَصَوَّرَ اللَّهُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي قَلْبِهِ يَحْفَظُهُ كُلَّهُ
الخرائج و الجرائح