⟨اكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فانّي أنا الغفور الرحيم الجبّار الحليم، لا تضرّني ذنوب عبادي كما لا تنفعني طاعتهم، ولست أسوسهم بشفاء الغيظ كسياستك، فاكفف دعوتك عن عبادي وإمائي، فإنّما أنت عبد نذير لاشريك في المملكة⟩
الجدّ: الحَظ وهو الذي يسميه العامّة: البَخْتْ - مجمع البحرين. هكذا في المصدر ولكن في (ج)): إنّما تأتّى ذلك لك لأنّك مبخوت يؤتىٰ لك يأتيك جدّك بالعجائب فلا يغرّنا ما نشاهده.إتيانه(صلى الله عليه وآله وسلم) بمعجزة عظيمة باقتراح اليهودالاحتجاج / ج ١-العالمين.- ١٠٥فألقمتهم الجبال والصخور بمقالتها، ولزمتهم حجة ربّ في المصدر: «فألقمتهم الجبال- بمقالتها _ الصخور)) وفي ((ط)): فالقمتهم الجبالبمقالتها والصخور. تفسير الإمام... ص٢٩٠-٢٨٥. ونقله في البحار.-٣٤٦ وذكر قطعة منه السيد شرف الدين الاسترآبادي في: تأويل الآيات الظاهرة.:٠٠. استشفاع الأنبياء(عليهم السلام) بأهل البيت (عليهم السلام)[ذكر استشفاع أهل البيت صلوات اللّٰه عليهم أجمعين في دعوى الأنبياء(عليهم السلام)) ١)٢٨١]وعن معمّر بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أتىٰ يهودي الىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، فقام بين يديه يحدّ النظر اليه.فقال رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم: يا يهوديّ ما حاجتك؟ فقال: أنت أفضل أم موسى بن عمران النبيّ الذي كلّمه اللّٰه عزّ وجلّ، وأنزل عليه التوراة والعصا، وفلق له البحر وأظلّه بالغمام؟فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: إنّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه، ولكنّي أقول: إنّ آدم لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال: ((اللّهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَا غفرت لي)) فغفرها اللّٰه له.وانّ نوحاً لمّاركب السفينة وخاف الغرق، قال: (اللهم إنّي ما بين المعقوفتين منا. قال المجلسي قدس سره: كلمة ((لمَا)) إيجابيّة بمعنى إلاّ، أي أسألك في كل حال إلا حال حصول المطلوب: وهو إلحاح وومبالغة في السؤال - بحار الانوار في (ج) و (ب)) و«د): «لمّا ركب في السفينة».استشفاع الأنبياء(عليهم السلام) بأهل البيت (عليهم السلام)- ١٠٧أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَا أنجيتني من الغرق))، فنجّاه اللّٰهعزّوجلّ.وانّ ابراهيم لمّا أُلقيَ في النار، قال: ((اللهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَا نجّيتني))، فجعلها اللّٰه [عليه] برداً وسلاماً.وان موسى لمّا ألقى عصاه، وأوجس في نفسه خيفة، قال: ((اللهم انّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لمَا آمنتني)) قال اللّٰه تعالى: ﴿لا تخف إنّك أنت الأعلىٰ﴾.يا يهوديّ، إنّ موسىٰ لو أدركني، ثم لم يؤمن بي وبنبوّتي لم ينفعه ايمانه شيئاً، ولا نفعته النبوة. يا يهوديّ، ومن ذريّتي «المهدي)» اذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام لنصرته، فيقدّمه ويصلّي خلفه. في «ط»: فأنجاه اللّه عز وجل. في (ط)): لمَا أمتني وفي الأمالي: لمَا أنجيتني. في «ج» و (د)): «يا يهودي، لو أنّ موسى عليه السلام أذكرني ثم...)). في «أ» و (ب)) و «ط) والأمالي: «... ما نفعه... )). أمالي الصدوق(ر٥) المجلس: ٣٩ص١٨١، الحديث ٤: حدثنا محمّد بن علي ما جيلويه، قال حدثني عمّي: محمّد بن القاسم، عن أحمد بن هلال، عن الفضل بن دكين، عن معمّربن راشد.وبحار الانوار إحتجاجه (صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينة - الاحتجاج / ج ١[احتجاج النبيّ مع أربعين رجلاً من اليهود في توراتهم وإثبات أفضليّته صلى اللّٰه علبه وآل علىٰسائر الأنبياء(عليهم السلام)) ١) وعن ابن عباس قال: خرج من المدينة أربعون رجلاً من اليهود، قالوا: إنطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذّاب، حتّىٰ نوبّخه في وجهه ونكذّبه، فإنّه يقول: أنا رسول ربّ العالمين، وكيف يكون رسولاً وآدم خير منه، ونوح خير منه؟ - وذكروا الانبياء عليهم السلام-.فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد اللّٰه بن سلام: التوراة بيني وبينكم، فرضيت اليهود بالتوراة، فقال اليهود: آدم خير منك، لأن اللّٰه عزّ وجلّ خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، [وأسجد له ملائكته].فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: آدم النبيّ أبي وقد أعطيت أنا أفضل مما أُعطِيَ آدم.قالت اليهود: وما ذاك؟ قال: إنّ المنادي ينادي كلّ يوم خمس مرات: ((أشهد أن لا اله الآ الله وأنّ محمداً رسول الله)) ولم يقل آدم رسولإحتجاجه(صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينة- ١٠٩الله. ولواء الحمد بيدي يوم القيامة وليس بيد آدم عليه السلام.فقالت اليهود: صدقت يا محمد، وهو مكتوب في التوراة. قال: هذهواحدة.قالت اليهود: موسى خير منك. قال النبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: وَلِمَ؟ قالوا: لأنّ اللّٰه عزّ وجل كلّمه بأربعة آلاف كلمة، ولم يكلّمك بشيء.فقال النبي صلى اللّٰه عله وآله وسلم: لقد أُعطيت أنا أفضل من ذلك، فقالوا:وما ذاك؟ قال: هو قول اللّه عزّ وجل: ((﴿سُبْحانَ الَّذي أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصى الَّذي بارَكْنا حَوْلَه﴾)) وحملت على جناح جبرئيل حتّى انتهيت الى السماء السابعة فجاوزت ﴿سدرة المنتهى عندها جنة المأوىٰ﴾، حتّىٰ تعلّقت بساق العرش فنوديت من ساق العرش: «إنّي ﴿أنا اللّٰه لا اله إلا أنا﴾ ﴿السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر﴾ الرؤوف الرحيم)) ورأيته بقلبي وما رأيته بعيني، فهذا أفضل من ذلك.قالت اليهود: صدقت يا محمّد، وهو مكتوب في التوراة. قال رسولاللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: هذه اثنتان.قالوا: نوح خير منك. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وَلِمَ ذاك؟ قالوا:لأنه ركب السفينة، فجرت على الجودي.قال النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: لقد أُعطيت أنا أفضل من ذلك. قالوا: وما ذلك؟ قال: إنّ اللّه عزّ وجلَ أعطاني نهراً في السّماء مجراه من تحت الاسراء إحتجاجه(صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينة - الاحتجاج / ج ١العرش، وعليه ألف ألف قصر، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، حشيشها الزعفران، ورضراضها الدرّ والياقوت، وأرضها المسك الأبيض، فذلك خير لي ولأمتي، وذلك قوله تعالى: ((إنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ)) قالوا: صدقت يا محمد، وهو مكتوب في التوراة، [و] هذا خير من ذلك.قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: هذه ثلاثة.قالوا: ابراهيم خير منك، قال: ولِمَ ذاك؟ قالوا: لأن اللّٰه اتّخذه خليلاً، قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: إن كان ابراهيم عليه السلام خليله، فأنا محمدّ حبيبه.قالوا: وَلِمَ سُمّيت محمَداً؟ قال: سماني اللّٰه محمّداً وشقّ آسمي من اسمه، هو المحمود وأنا محمّد، وأمّتي الحامدون على كلّ حال.فقالت اليهود: صدقت يا محمّد، هذا مكتوب في التوراة، هذا خيرمن ذلك. قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم: هذه أربعة.قالت اليهود: عيسى خير منك. قال: وَلِمَ ذاك؟ قالوا: لأنّ عيسى بن مريم كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس، فجاءته الشياطين ليحملوه، فأمر اللّٰه عزّ وجلّ جبرئيل أن اضرب بجناحك الأيمن وجوه الشياطين وألقهم في النار، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار.فقال النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: لقد أُعطيت أنا أفضل من ذلك. قالوا:وما هو؟ قال: أقبلت يوم بدر من قتال المشركين، وأنا جائع شديد الرضراض: الحصى الصغار _ لسان العرب. الكوثر.إحتجاجه(صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينة١١١ ٠الجوع، فلما وردت المدينة استقبلتني امرأة يهوديّة وعلى رأسها جفنة وفي الجفنة جدي مشويّ وفي كمّها شيء من سكّر.فقالت: الحمد لله الذي منحك السلامة وأعطاك النصر والظفر على الأعداء، وإنّي قد كنت نذرت لله نذراً إن أقبلت سالماً غانماً من غزاة بدر لأذبحنّ هذا الجدي وأشوينه، ولأحملنّه إليك لتأكله.فقال النبى صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: فنزلت عن بغلتي الشهباء فضربت بيدي إلى الجدي لاكله، فاستنطق اللّٰه تعالى الجدي، فاستوىٰ على أربع قوائم، وقال: يا محمد! لا تأكلني فإنّي مسموم، قالوا: صدقت يامحمّد، هذا خير من ذلك. قال النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم: هذه خمسة.قالوا: بقيت واحدة ثم نقوم من عندك. قال: هاتوا. قالوا: سليمان خير منك. قال: وَلِمَ ذاك؟ قالوا: لأنّ اللّٰه عز وجل سخّر له الشياطين والانس والجن والطير والرياح والسباع.فقال النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: فقد سخّر اللّٰه لي البراق وهو خير من الدنيا بحذافيرها، وهي دابة من دواب الجنة وجهها مثل وجه الآدمي، وحوافرها مثل حوافر الخيل، وذنبها مثل ذنب البقر و[هي] فوق الحمار و دون البغل، وسرجه من ياقوتة حمراء، وركابه من درّة بيضاء، مزمومة الجَفْنَةُ: القَصْعَة الكبيرة - مجمع البحرين. الجَدْي: هو الذّكر من أولاد المعز والأنثى عناق - مجمع البحرين. في (ط)): وجه آدمي.إحتجاجه(صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينة _ الاحتجاج /ج ١بسبعين ألف زمام من الذهب، عليها جناحان مكلّلان بالدرّ والياقوت والزبرجد. مكتوب بين عينيه: ((لا اله الآ الله وحده لا شريك له محمّد رسول اللّٰه)).قالت اليهود: صدقت يا محمد، وهو مكتوب فى التوراة [و] هذا خيرمن ذلك، يا محمّد نشهد أن لااله الا اللّٰه وأنك رسول ال فقال لهم رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم: لقد أقام نوح في قومه ودعاهم ﴿ألف سنة إلا خمسين عاماً﴾، ثم وصفهم اللّٰه عز وجل فقللهم فقال: (﴿وَما آمَنَ مَعَهُ إلا قَلِيلٌ﴾) ولقد تبعني في سنّي القليل وعمري اليسير مالم يتبع نوحاً عله اللام في طول عمره وكبر سنّه، وانّ في الجنّة عشرين ومائة صف، أمتي منها ثمانون صفاً، وأن اللّٰه عز وجل جعل كتابي المهيمن علىٰ كتب الأنبياء عليهم السلام الناسخ لها، ولقد جئت بتحليل ما حرّموا و بتحريم بعض ما أحلّوا.من ذلك أنّ موسى جاء بتحريم صيد الحيتان يوم السبت، حتى أن اللّٰه تعالى قال لمن اعتدى' منهم فى صيدها يوم السبت: (كُونُوا قِرَدَةً خاسيثينَ)) فكانوا، ولقد جئت بتحليل صيدها حتّىٰ صار صيدها حلالاً. قال اللّٰه تعالىٰ: في (ط)): «مزمومة بألف زمام... عليه». في «ط»: («... وأن محمّداً رسول الله». هود. في «ط)) و «أ»: على كتبهم البقرة إحتجاجه (صلى الله عليه وآله وسلم) على يهود المدينةالاحتجاج / ج ١ (﴿أُحِلَّ لَكُم صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ﴾)).وجئت بتحليل الشحوم كلّها، وكنتم لا تأكلونها.ثم إنّ اللّٰه عزّ وجلَ صلّىٰ عليَّ في كتابه العزيز، قال اللّٰه عزّ وجلّ:(إنَّ اللهَ وَمَلائِكَنَهُ ﴿يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيماً﴾)).ثم وصفني اللّٰه عز وجل بالرأفة والرّحمة وذكر في كتابه: ((لَقَذْ جائَكُمْ ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ﴾ رَؤُفٌ رَحيمٌ)).وأنزل اللّٰه تعالى أن لا يكلّموني [أصحابي] حتّىٰ يتصدّقوا بصدقة، وما كان ذلك لنبيّ قط، قال اللّٰه عز وجل: ((﴿يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا إذا﴾ ﴿ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً﴾)) ثم وضعها عنهم - بعد أن فرضها عليهم - برحمته،. المائدة الأحزاب التوبة المجادلة. في «ط» و ((أ)): «بعد أن إفترضها عليهم برحمته ومنّه». نقله العلامة المجلسي قدس سره في بحار الانوار و جوابه(صلى الله عليه وآله وسلم) لسوَال يهوديّالاحتجاج / ج ١٣٠١]وعن ثوبان قال: أن يهوديّاً جاء الى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال [له]: يا محمد! أسألك فتخبرني، فركضه ثوبان برجله وقال [له]: قل يا رسول الله، فقال: لا أدعوه الآ بما سمّاه أهله. فقال: أرأيت قوله عز وجل:(﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّماواتُ﴾) أين الناس يومئذ؟ فقال:في الظلمة دون المحشر، فقال: فما أوّل ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟ قال: كبد الحوت، قال: فما طعامهم على أثر ذلك؟ قال: كبد الثور. قال:فما شرابهم على اثر ذلك؟ قال: السلسبيل. قال: صدقت.أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه إلا نبيّ؟ قال: وما هو؟ قال: [عن] شبه قال الطبرسي (قده) في سبب نزول آية- من سورة النّساء: «من ﴿يطع اللّه والرسول فأولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصّدّيقين والشهداء والصّالحين وحسن اولئك رفيقاً﴾ )) ما هذا لفظه:قيل نزلت في ثوبان مولى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله، وكان شديد الحبّ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه ونحل جسمه، فقال صلى اللّه عليه وآله: ياثوبان ما غيّر لونك؟ فقال يا رسول اللّه ما بي من مرضٍ ولا وجع، غير أنى إذا لم أرك إشتقت اليك حتّى القاك، ثم ذكرت الاخره، فأخاف أني لا أراك هناك؛ لانّي عرفت أنك ترفع مع النبيّين، وأنّي إن أدخلت الجنّة كنت في منزلة أدنىٰ من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة فداك حتى لا أراك أبداً، فنزلت الآية.... مجمع البيان إبراهيم جوابه(صلى الله عليه وآله وسلم) لسوال يهوديّالاحتجاج / ج الولد أباه وأمّه.قال: ماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفر رقيق، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة، كان الولد ذكراً بإذن اللّٰه تعالى، ومن قبل ذلك يكون الشبه، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد أنثى بإذن اللّه عزّوجلّ، ومن قبل ذلك يكون الشبه.ثم قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: والذي نفسي بيده ما كان عندي فيه شيء ممّا سألتني عنه حتّى أنبأنيه اللّٰه عز وجل في مجلسي هذا [على لسان أخي جبرئيل]. في (أ) و ((ب)):... بإذن اللّه عز وجل يشبه أباه ومن... وفي ((ط)): ((ومن تشبّه أمه... )) وفي ((ج)) و ((د)): ومن قبل ذلك يكون يشبه أمه». علل الشرايع:، الباب ٨٥... علة شبه الرّجل... الحديث ٥:حدثنا علىّ بن أحمد بن محمّد قال: حدثنا حمزة بن القاسم العلوي قال: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد البزّاز قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء قال:حدثنا محمّد بن ثور، عن معمّر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد اللّه بن مرة، عن ثوبان...ونقله في البحار احتجاجه(صلى الله عليه وآله وسلم) علىٰ المنافقين[واقعة ليلة العقبة]١)ذكر ماجرى لرسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله وسلم) من الاحتجاج على المنافقين في طريق تبوك وغير ذلك من كيدهم لرسول اللّٰه (صلى الله عليه وآله وسلم) على العقبة باللّيل قال أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام: لقد رامت الفجرة الكفرة ليلة العقبة قتل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم على العقبة، ورام من بقي من مردة المنافقين بالمدينة قتل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فما قدروا علىٰ مغالبة ربهم، حملهم على ذلك حسدهم لرسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم في عليّ عليه السلام لما فخّم من أمره، وعظّم من شأنه.من ذلك: أنّه لمّا خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة - وقد كان خلّفه عليها- وقال له: إنّ جبرئيل أتاني وقال لي: يا محمّد، إنّ العليّ ما بين المعقوفتين منا يوضح المقصود.عقبة بالتحريك، وهو الجبل الطويل، يعرض للطريق فيأخذ فيه، وهو طويل صعبالى صعود الجبل.والعقبة: منزل في طريق مكة بعد «واقصة) وقبل (القاع) لمن يريد مكة، وهو ماءلبني عكرمة من بكر بن وائل - معجم البلدان.حديث المنزلة الأعلىٰ يقرأ عليك السلام ويقول لك: يا محمّد، إمّا أن تخرج أنت ويقيم عليّ، أو تقيم أنت ويخرج عليَ، لابدّ من ذلك، فإنّ عليّاً قد ندبته لاحدى اثنتين، لا يعلم أحد كنه جلال من أطاعني فيهما وعظيم ثوابه غيري.فلمَا خلّفه، أكثر المنافقون الطعن فيه، فقالوا: ملّه وسئمه، وكره صحبته، فتبعه عليّ عليه السلام حتّىٰ لحقه - وقد وجد [غمّاً شديداً ] ممّا قالوافيه.[حديث المنزلة ] فقال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم: ما أشخصك [يا عليّ] عن مركزك؟ قال: بلغني عن الناس كذا وكذا. فقال له: ((أما ترضىٰ أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسىٰ إلا أنه لانبيّ بعدي؟)).فانصرف عليّ عليه السلام الى موضعه، فدبّروا عليه أن يقتلوه، وتقدّموا في المصدر: «يقرئك السّلام». في المصدر: «أو يخرج عليّ وتقيم أنت). ما بين المعقوفتين منّا. حديث المنزلة هذا هو من الاحاديث المتواتره، روته العامّة والخاصّة بأسانيد متعدّدة لاحظ: إحقاق الحق ١/ والغدير. وقام بتخريج أسانيدها محقق كتاب: («مأة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من طريق العامه) تأليف: إبن شاذان نشر ((في مدرسة الامام المهدي عليه السلام» _ المنقبة: ٥٧.تدبير المنافقين لاغتيال امير المؤمنين (عليه السلام)-الاحتجاج / ج ١في أن يحفروا له في طريقه حفيرة طويلة قدر خمسين ذراعاً، ثم غطوها بحصر رقاق، ونثروا فوقها يسيراً من التراب، بقدر ماغطّوا [به] وجوه الحصر، وكان ذلك على طريق عليّ عليه السلام الذي لا بدّ له من سلوكه ليقع هو ودابته في الحفيرة التي قد عمّقوها، وكان ما حوالي المحفور أرضاً ذات حجارة، ودبّروا على أنّه إذا وقع مع دابّته فى ذلك المكان كبسوه بالأحجار حتّىٰ يقتلوه.فلما بلغ عليّ عليه السلام قرب المكان لوىٰ فرسه عنقه، وأطاله اللّٰه فبلغت جحفلته أذنيه وقال: يا أمير المؤمنين! قد حفر [لك] هاهنا و هكذا فى المصدر ولكن في النسخ التي بأيدينا: (بخصّ). وفي هامش التفسير المطبوع: والظاهر أنّها إمّا تصحيف ويحتمل ان يكون تصحيفا لكلمة ((خوص)) وهو ورق النخل، مفردها: خوصة.وفي لسان العرب - - الخص بيت من شجر او قصب، سمّي بذلك لأنه يرى مافيه من خصاصة أى فرجة. إنتهى.ولعلَ المراد بالخصّ هنا نفس القَصَبْ والخَشَبْ. هكذا في المصدر وتقدّم الكلام فيه آنفاً. الكَبْس: الطمّ، يقال كبست النهر كبساً: طمّمته بالتراب - أي ملأتها حتى إستوت مع الأرض - مجمع البحرين. لوى رأسه: إذا أماله
[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور