الاحتجاج /ج احتجاج الحسن عليه السلام علىٰ معاوية فيمن يستحقَّ الإمامة ورجل أخذ بما لا يختلف فيه، وردّ علم ما أشكل عليه إلى الله، مع ولا يتنا ولا يأتم بنا ولا يعادينا ولا يعرف حقّنا، فنحن نرجو أن يغفر اللّٰه له، ويدخله الجنّة، فهذا مسلم ضعيف.
فلمّا سمع معاوية أمر لكل واحد منهم بمائة ألف درهم، غير الحسن والحسين وابن جعفر، فانّه أمر لكلّ واحد منهم بألف ألف درهم.
رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه ص١٩٧-١٩٠، تحت رقم ٤٧.
وروى الكليني رحمه اللّٰه صدر الحديث في الكافي - كتاب الحجَّة، باب ما جاء في الاثني عشر تحت رقم ٤: عن علي بن إِبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن إِبن أبي عمير، عن عمر بن أذينة؛ وعلي بن محمّد، عن أحمد بن هلال، عن إبن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن أبان بن أبي عباش، عن سليم بن قيس، قال سمعت عبد الله بن جعفر...
والصّدوق قدّس سرّه في الخصال تحت رقم ٤١، وإكمال الدين والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة.
ونقله العلامة المجلسي قدّس سرّه في بحار الأنوار.
وأورد قطعة منه في بحار الأنوار أيضاً و.
احتجاج الحسن عليه السلام على من أنكر عليه مصالحة معاوية _الاحتجاج /ج ٢ احتجاجه عليه السلام على من أنكر عليه مصالحة معاوية ونسبه إِلى التقصير في طلب حقّه عن سليم بن قيس، قال: لمّا قام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام على المنبر حين اجتمع مع معاوية، فحمد اللّٰه وأثنى عليه ثمّ قال:
الأحتجاج