الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ عَنْ رَجَاءِ بْنِ زِيَادٍ جَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ يَسْتَحْمِلُ عَلِيّاً فَقَالَ احْمِلْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا غَزْوَانُ احْمِلْهُ عَلَى الْأَشْقَرِ فَجَاءَ بِفَرَسٍ أَشْقَرَ وَ أَخَذَ بِعِنَانِهِ ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي * * * عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادٍ وَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ جَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ لِيُبَايِعَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَ فَبَايَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَيَخْضِبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ تَمَثَّلَ لَمَّا تَوَلَّى اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا * * * وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا وَ مِنْهَا: أَنَّ يَهُودِيّاً قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ إِنَّ فِي كُلِّ 183 رُمَّانَةٍ حَبَّةً مِنَ الْجَنَّةِ وَ أَنَا كَسَرْتُ وَاحِدَةً وَ أَكَلْتُهَا كُلَّهَا فَقَالَ عليه السلام صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَوَقَعَتْ حَبَّةُ رُمَّانٍ مِنْهَا وَ تَنَاوَلَهَا عليه السلام وَ أَكَلَهَا وَ قَالَ لَمْ يَأْكُلْهَا الْكَافِرُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ مَرَّ عَلِيٌّ عليه السلام بِكَرْبَلَاءَ فَقَالَ لَمَّا مَرَّ بِهِ أَصْحَابُهُ وَ قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ يَبْكِي هَذَا مُنَاخُ رِكَابِهِمْ هَذَا مُلْقَى رِحَالِهِمْ هَاهُنَا مُرَاقُ دِمَائِهِمْ طُوبَى لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ عَلَيْهَا تُرَاقُ دِمَاءُ الْأَحِبَّةِ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.