وَ مِنْهَا: أَنَّ عِيسَى النَّهْرِيرِيَّ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم لِيُعَنِّتُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ 185 مَوْتَاكُمْ قَالُوا قَدْ شِئْنَا وَ عَلَى ذَلِكَ دَارُوا فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَدَعَاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْدِمْهُمْ إِلَى الْقُبُورِ ثُمَّ قَالَ لَهُمُ اتَّبِعُوهُ فَلَمَّا تَوَسَّطَ الْجَبَّانَةَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ وَ ارْتَجَّتْ وَ دَخَلَهُمْ مِنَ الذُّعْرِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ الْتُمِعَتْ أَلْوَانُهُمْ وَ لَمْ تَقِلَّ ذَلِكَ قُلُوبُهُمْ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ أَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا أَقَالَكَ اللَّهُ عَثْرَتَكَ قَالَ إِنَّمَا رَدَدْتُمْ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَدَعَاهُ.
الخرائج و الجرائح