الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ اجْتَمَعْنَا يَوْماً فَقَالَ نَفَرٌ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ آخَرُونَ لَمْ يَكُنْ وَصِيّاً لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُمْنَا فَأَتَيْنَا أَبَا حَمْزَةَ الثُّمَالِيَّ فَقُلْنَا جَرَى بَيْنَنَا الْكَلَامُ عَلَى كَذَا وَ كَذَا فَغَضِبَ أَبُو حَمْزَةَ فَقَالَ لَقَدْ شَهِدَتِ الْجِنُّ فَضْلًا عَلَى الْإِنْسِ بِأَنَّ عَلِيّاً كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخْبَرَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ التَّمِيمِيُّ لَمَّا كَانَ بَيْنَ الْحَكَمَيْنِ مَا كَانَ قُلْتُ لَا أَكُونُ مَعَ عَلِيٍّ وَ لَا عَلَيْهِ فَخَرَجْتُ أُرِيدُ أَرْضَ الرُّومِ فَبَيْنَا أَنَا مَارٌّ عَلَى شَاطِئِ نَهَرٍ بِمَيَّافَارِقِينَ إِذَا أَنَا بِصَوْتٍ مِنْ وَرَائِي وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا السَّارِي بِشَطٍّ فَارِقٍ * * * مُفَارِقٌ لِلْحَقِّ دِينِ الْخَالِقِ مُتَّبِعٌ بِهِ رَئِيسَ مَارِقٍ * * * ارْجِعْ إِلَى وَصِيِّ النَّبِيِّ الصَّادِقِ فَالْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَقُلْتُ أَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ التَّمِيمِيُّ * * * لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي الْخُصُومِ تَرَكْتُ أَهْلِي غَازِياً لِلرُّومِ * * * حَتَّى يَكُونَ الْأَمْرُ فِي الصَّمِيمِ فَإِذَا بِصَوْتٍ وَ هُوَ يَقُولُ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.