الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْطُبُ بِالْكُوفَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ نَظَرَ إِلَى زَاوِيَةِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِمَا فِي ذَلِكَ الْجُحْرِ فَإِذَا هُوَ بِأَرْقَطِ حَيَّةٍ مِنْ أَحْسَنِ مَا يَكُونُ.

فَأَقْبَلَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَجَعَلَ يُسَارُّهُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْجُحْرِ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ قَالَ أَ تَعْجَبُونَ قَالُوا وَ مَا لَنَا لَا نَعْجَبُ.

قَالَ مَا تَرَوْنَ هَذِهِ الْحَيَّةَ بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ هِيَ سَامِعَةٌ مُطِيعَةٌ لِي وَ أَنَا وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ آمُرُكُمْ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَسْمَعُ وَ يُطِيعُ وَ مِنْكُمْ مَنْ لَا يَسْمَعُ وَ لَا يُطِيعُ.

قَالَ الْحَارِثُ فَكُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي كُنَاسَةٍ إِذْ أَقْبَلَ أَسَدٌ يَهْوِي 192 مِنَ الْبَرِّ فَتَقَضْقَضْنَا مِنْ حَوْلِهِ وَ جَاءَ الْأَسَدُ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام ارْجِعْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَا تَدْخُلْ دَارَ الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْيَوْمِ وَ أَبْلِغِ السِّبَاعَ عَنِّي.

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَلَكَ مَا فَوْقَ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ الصَّعْبَةَ عَلَى الذَّلُولِ فَرَكِبَهَا فَدَارَتْ بِهِ سَبْعَ أَرَضِينَ فَوَجَدَ ثَلَاثاً مِنْهَا خراب [خَرَاباً وَ أَرْبَعاً عَوَامِرَ

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.