الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الخرائج و الجرائح

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى دَاوُدُ الْعَطَّارُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ سَأَلَنِي رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ لِي انْطَلِقْ حَتَّى نُسَلِّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ 196 وَ كُنْتُ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَتَيْتُ مَعَهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ.

فَرَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الدِّرَّةَ فَضَرَبَ بِهَا سَاقِي فَنَزَوْتُ فَقَالَ انْزُ انْزُ إِنَّكَ مُكْرَهٌ إِنَّكَ مَيْسَرَةُ.

ثُمَّ ذَهَبَ فَقِيلَ لَهُ صَنَعَ بِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا لَمْ يَصْنَعْ بِأَحَدٍ.

قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَمْلُوكاً لِآلِ فُلَانٍ وَ كَانَ اسْمِي مَيْسَرَةَ فَفَارَقْتُهُمْ وَ ادَّعَيْتُ إِلَى مَنْ لَسْتُ أَنَا مِنْهُ فَسَمَّانِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِي.

وَ مِنْهَا: مَا رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ جَرِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ عُرِضَ الْخَيْلُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَجَاءَ ابْنُ مُلْجَمٍ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ وَ نَسَبِهِ فَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ قَالَ كَذَبْتَ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ صَدَقْتَ.

وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ دَخَلَ الْأَشْتَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَسَلَّمَ فَأَجَابَهُ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَدْخَلَكَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ قَالَ حُبُّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عليه السلام فَهَلْ رَأَيْتَ بِبَابِي أَحَداً قَالَ نَعَمْ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ فَخَرَجَ الْأَشْتَرُ مَعَهُ فَإِذَا بِالْبَابِ أَكْمَهُ وَ مَكْفُوفٌ وَ مُقْعَدٌ وَ أَبْرَصُ فَقَالَ عليه السلام مَا تَصْنَعُونَ هَاهُنَا قَالُوا جِئْنَاكَ لِمَا بِنَا فَرَجَعَ فَفَتَحَ حُقّاً لَهُ فَأَخْرَجَ رَقّاً أَبْيَضَ فِيهِ كِتَابٌ أَبْيَضُ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ فَقَامُوا كُلُّهُمْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.

الخرائج و الجرائح

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.