وَ مِنْهَا: مَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ عليه السلام مِنْ قَوْلِهِ إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ مِنْ بَعْدِي عَلَى سَبِّي فَسُبُّونِي فَإِنْ عُرِضَ عَلَيْكُمُ الْبَرَاءَةُ مِنِّي فَلَا تَبَرَّءُوا مِنِّي فكان كما قال.
وَ مِنْهَا: قَوْلُهُ عليه السلام لِجُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ لَتُعْتَلَنَّ إِلَى الْعُتُلِّ الزَّنِيمِ وَ لَيَقْطَعَنَّ يَدَكَ وَ رِجْلَكَ ثُمَّ لَيَصْلِبَنَّكَ.
ثُمَّ مَضَى دَهْرٌ حَتَّى وُلِّيَ زِيَادٌ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ فَقَطَعَ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ ثُمَّ صَلَبَهُ.
203 وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ مِنْ قَوْلِهِ عليه السلام إِنِّي دَعَوْتُكُمْ إِلَى الْحَقِّ فَتَلَوَّنْتُمْ عَلَيَّ وَ ضَرَبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ فَأَعْيَيْتُمُونِي أَمَا إِنَّهُ سَيَكْلَبُكُمْ بَعْدِي وُلَاةٌ يُعَذِّبُونَكُمْ بِالسِّيَاطِ وَ الْحَدِيدِ وَ آيَةُ ذَلِكَ حِينَ يَأْتِيكُمْ صَاحِبُ الْيَمَنِ الْحَجَّاجُ فَيَأْخُذُ الْعُمَّالَ وَ عُمَّالَ الْعُمَّالِ فكان كما قال ع.
وَ مِنْهَا: مَا رَوَوْهُ أَنَّ مِيثَماً التَّمَّارَ كَانَ عَبْداً لِامْرَأَةٍ فَاشْتَرَاهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعْتَقَهُ وَ قَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ قَالَ سَالِمٌ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ بِأَنَّ اسْمَكَ الَّذِي سَمَّاكَ بِهِ أَبُوكَ فِي الْعَجَمِ مِيثَمٌ.
قَالَ صَدَقَ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَاسْمِي قَالَ فَارْجِعْ إِلَى اسْمِكَ الَّذِي سَمَّاكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَرَجَعَ إِلَى مِيثَمٍ وَ اكْتَنَى بِأَبِي سَالِمٍ فَقَالَ عليه السلام إِنَّكَ لَتُؤْخَذُ بَعْدِي فَتُصْلَبُ
الخرائج و الجرائح