وَ مِنْهَا: مَا رَوَى جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ اتَّهَمَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلًا يُقَالُ لَهُ الْعِيزَارُ يَرْفَعُ أَخْبَارَهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَ جَحَدَهُ.
فَقَالَ لَهُ أَ تَحْلِفُ بِاللَّهِ أَنَّكَ مَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ بَدَرَ فَحَلَفَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَأَعْمَى اللَّهُ بَصَرَكَ.
فَمَا دَارَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى أُخْرِجَ أَعْمَى يُقَادُ قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ نَشَدَ عَلِيٌّ عليه السلام النَّاسَ فِي قَوْلِ 208 النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَاضِرٌ لَمْ يَشْهَدْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا أَنَسُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَشْهَدَ وَ قَدْ سَمِعْتَ مَا سَمِعُوا قَالَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ عليه السلام اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَيَاضٍ أَوْ بِوَضَحٍ لَا تُوَارِيهِ الْعِمَامَةُ قَالَ ابْنُ عَمِيرَةَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهَا بَيْضَاءَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ نَشَدَ عَلِيٌّ عليه السلام النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيّاً سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ وَ سِتَّةٌ مِنَ الْجَانِبِ الْأَيْسَرِ فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالَ زَيْدٌ وَ كُنْتُ فِيمَنْ سَمِعَ ذَلِكَ فَكَتَمْتُهُ فَذَهَبَ اللَّهُ بِبَصَرِي وَ كَانَ يَنْدَمُ عَلَى مَا
الخرائج و الجرائح