فَاتَهُ مِنَ الشَّهَادَةِ وَ يَسْتَغْفِرُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ جَمَاعَةٍ قَالُوا شَهِدْنَا عَلِيّاً عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَرِثْتُ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ وَ نَكَحْتُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَنَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ آخِرُ أَوْصِيَاءِ النَّبِيِّينَ لَا يَدَّعِي ذَلِكَ غَيْرِي إِلَّا أَصَابَهُ اللَّهُ بِسُوءٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَبْسٍ كَانَ جَالِساً بَيْنَ الْقَوْمِ مَنْ لَا يُحْسِنُ أَنْ يَقُولَ هَذَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانَهُ حَتَّى تَخَبَّطَهُ الشَّيْطَانُ فَجُرَّ بِرِجْلِهِ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَسَأَلْنَا قَوْمَهُ عَنْهُ فَقُلْنَا تَعْرِفُونَ مِنْهُ عَرَضاً قَبْلَ هَذَا قَالُوا اللَّهُمَّ لَا 210 وَ مِنْهَا: أَنَّ سَبْعَةَ إِخْوَةٍ أَوْ عَشَرَةً فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ كَانَتْ لَهُمْ أُخْتٌ وَاحِدَةٌ فَقَالُوا لَهَا كُلَّ مَا يَرْزُقُنَا اللَّهُ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا وَ حُطَامِهَا فَإِنَّا نَطْرَحُهُ بَيْنَ يَدَيْكِ وَ نُحَكِّمُكِ فِيهِ فَلَا تَرْغَبِي فِي التَّزْوِيجِ فَحَمِيَّتُنَا لَا تَحْتَمِلُ ذَلِكَ فَوَافَقَتْهُمْ فِي ذَلِكَ وَ رَضِيَتْ بِهِ وَ قَعَدَتْ فِي خِدْمَتِهِمْ وَ هُمْ يُكْرِمُونَهَا.
الخرائج و الجرائح